- هل يجوز استخدام الفتاة للعطر فى وجود خاطبها، وما هي الضوابط الشرعية التي تحكم استخدام البنات للعطور؟
- الأصل فى استخدام العطور بالنسبة للمرأة هو الجواز، فالمرأة مفطورة على حب الزينة والنظافة والتجمل، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾، كما أن الإسلام دعا إلى الجمال والنظافة، لقوله ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال»، وقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾.
اقرأ أيضًا: المماطلة فى سداد الديون
وجواز استخدام العطر يرتبط بعدة ضوابط، فى مقدمتها ألا يكون العطر ذا رائحة نفاذة أو مثيرًا للشهوات والغرائز، مع ضرورة أن تكون نية استخدامه التطيب وحسن التزين وإزالة الروائح الكريهة، وليس لفت الأنظار أو إثارة الانتباه.
والنية تلعب دورًا أساسيًا فى الحكم الشرعي، فالفعل المباح قد يتحول إلى محرم إذا اقترن بقصد غير مشروع، والمقصد من استخدام العطر يجب أن يكون مشروعًا ومتوافقًا مع الضوابط الشرعية.
ونشدد أن الخاطب لا يزال أجنبيًا عن مخطوبته ما دام عقد الزواج لم يتم، وبالتالي تُطبق عليه الأحكام الخاصة بالتعامل مع الرجال الأجانب، فىحرم ما يحرم أمامهم، ويجوز ما يجوز وفق الضوابط الشرعية المقررة.



