نماذج مضيئة على مستوى الجمهورية.. «مكتب زمان» يشيد بأبرز 5 فروع في حفظ القرآن والمتون العلمية

د. هشام عبد الخالق
د. هشام عبد الخالق

كتبت: رقية خالد
في خطوة تعكس تقدير الجهود التربوية والعلمية المتميزة، أشادت الإدارة المركزية لـ«مكتب زمان لتنشئة الأطفال» بخمسة من أبرز الفروع على مستوى الجمهورية، بعد عام حافل بالإنجازات في مجالي تحفيظ القرآن الكريم والمتون العلمية، في إطار رؤية المكتب التي تقوم على بناء الطفل علميًا وتربويًا معًا.
في مقدمة هذه النماذج، برز فرع مدينة التبين بمحافظة القاهرة، بقيادة الشيخ حازم أيمن عبد الرشيد، والذي رفع شعار «من حفظ المتون حاز الفنون»، حيث شهد تكريم الدفعة الأولى من حفظة المتون العلمية الأزهرية، وبلغ عددهم نحو 80 طالبًا، أتقنوا عددًا من المتون المهمة، من بينها «الخريدة البهية» و«عقيدة العوام» و«تحفة الأطفال» و«المقدمة الجزرية»، في احتفالية علمية شهدت حضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، من بينهم الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، والشيخ محمد فوزي البربري، في مشهد يعكس عودة قوية للاهتمام بالمتون العلمية كمدخل لبناء الطالب الأزهري المتقن.


كما جاء فرع قرية الروضة بمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، تحت إدارة د. حامد الجعفراوي، ضمن النماذج المتميزة، بعد أن حقق أرقامًا كبيرة في حفظ القرآن الكريم، حيث تم تكريم 9 طلاب أتموا حفظ القرآن كاملًا، و8 طلاب لثلاثة أرباعه، و23 طالبًا لنصفه، و47 لربعه، إلى جانب تكريم 45 طالبًا في خمسة أجزاء، و35 طالبًا في ثلاثة أجزاء، فضلًا عن تقديم 100 هدية تشجيعية، وهو ما يعكس بيئة تعليمية محفزة تدعم الاستمرارية والتدرج في الحفظ.


وفي فرع بساط كريم الدين بمركز شربين بمحافظة الدقهلية، بقيادة د. هشام عبد الخالق ود. هشام عبد المنعم فهيم، تجلت العناية المتميزة بالمتون العلمية، حيث بلغ عدد الحافظين لمتن «تحفة الأطفال» 100 طالب، و«عقيدة العوام» 70 طالبًا، و«الخريدة البهية» 50 طالبًا، إضافة إلى متون أخرى، ما يعكس منهجًا علميًا راسخًا يقوم على تأسيس الطفل على أصول العلم وضبطه منذ الصغر.


كما حظي فرع قرية السعودية بمركز العياط بمحافظة الجيزة بقيادة الشيخة سهير سعيد بإشادة خاصة، لما يقدمه من نموذج متوازن يجمع بين التربية والتعليم، ويسهم في غرس القيم إلى جانب التحصيل العلمي، في تجربة تعكس دورًا فاعلًا في بناء وعي الأطفال داخل المجتمع.
وانضم إلى قائمة الإشادة كذلك فرع قرية ميت عفيف بمركز الباجور بمحافظة المنوفية، تحت إدارة الشيخ عبد الرحيم الخولي، والذي قدّم نموذجًا مميزًا في الالتزام التربوي والتعليمي، وأسهم في إعداد عدد من الطلاب المتميزين في حفظ القرآن الكريم وتنمية السلوك القيمي.
وأكدت الإدارة المركزية لـ«مكتب زمان» أن هذه النماذج تمثل صورة حقيقية لرسالة المكتب، التي تنطلق من أن التعليم لا ينفصل عن التربية، وأن بناء الطفل علميًا لا يكتمل إلا ببنائه أخلاقيًا وسلوكيًا، مشددة على أن دعم هذه التجارب الناجحة يأتي بهدف تحفيز باقي الفروع، وترسيخ روح التنافس الإيجابي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ، متوازن، ومتمسك بهويته وقيمه.

 

ترشيحاتنا