لمست خلال زيارتي لكلية التربية بنين بجامعه الازهر بالقاهره انجازات كبيرة في كل الاقسام وفي كل أجزاء الكلية بتصميم عصري رائع وبجوده ودقة عالية تليق بالطلاب وبتاريخ كلية التربية العريق كأقدم كليات جامعة الازهر وابهرني الشكل العام في اللوحات الإرشادية وممرات ومداخل الكلية وتطوير قاعات المحاضرات وتزويدها بالاجهزه الصوتية والتهوية وتطوير المعامل وكثيرا من الإنجازات التي تسر الناظرين وتحقق للطلاب التميز والتفوق وتليق بالتاريخ الطويل لكلية التربية العريقه وهذه الإنجازات ، لم تكن لتتحقق إلا بدعم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذي يولي اهتماما كبيرا بكليات ومؤسسات الازهر وفضيلة الدكتور سلامة داود رئيس جامعه الازهر الذي دائما يقدم كل أنواع الدعم والتشجيع المستمر، ايماناً منه أن كلية التربية هي المنبع والمُعد الحقيفي الاول الذي يخرج المعلمين الذين يساهمون في التنمية والتطوير في المؤسسات التعليمية الازهرية والعامة والسعي الدؤوب للنشيط والمجتهد الدكتور جمال الهواري عميد كلية التربية بنين القاهرة الذي يعمل بفكر متطور ومتميز أدي للنهضة الكبري التي تشهدها كلية التربية بجامعه الازهر بالقاهره ، وحرصة وأسره كلية التربية علي مصلحة الطلاب أولا وأخيرا و هذه الانجازات عديده ومنها انتشار مراكز التأهيل التربوي بمعظم المحافظات علي الجمهوريه وكل هذه التنمية والتطور جعلت كلية التربية علامة مضيئة في سماء جامعه الازهر تليق بالتاريخ العريق للكلية في العطاء والتميز و التي خرجت اجيال من العلماء في مختلف العلوم وامدت المؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد أزهرية بالمعلمين في كل التخصصات التربويه والعلمية ، وينافسون بقوة خريجي كليات التربية و يؤدون رسالتهم علي اكمل وجه ويقومون بدورهم وعملهم بكل إخلاص ، وصدق وأمانة وشرفوا كلياتهم والازهر الشريف بأدئهم المميز الذي جعلهم في الصداره وتتهافت عليهم المؤسسات التعليميه في مصر وخارجها ، فتحيةً لأسره كليه التربية وجميع خريجي الأزهر الشريف وحفظ الله مصر وشعبها من كل شر وكل عام وانتم بخير ورمضان كريم



