بقلم:
د. محمد رمضان ابو بكر
وكيل كلية الدعوه لشئون الطلاب والتعليم بجامعة الأزهر
نحن نعيش في أعظم ذكرى للإنسانية جمعاء وهي ذكرى مولد النور الذي أنقذ الله – تعالى- به العالم أجمع من ضلالات الشرك والخرافات والأوهام والاستعباد العقلي والجسدي، وفتح الله – تعالى – به نوافذ الحرية العقلية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية بما أعاد للإنسانية كرامتها ومكانتها التي أهانها الكثير من الجبابرة والطغاة وسارقي العقول ومصدري الأوهام .
لذا حق على العالم أجمع أن يحتفي ويحتفل بمولد سيدنا رسول الله – تعالى- أعظم الإنسانية أثراً في هذه الحياة ولكن كيف نحتفي بمولده – صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
نحتفي به ﷺ من خلال معرفته حق المعرفة والتعريف به وبعظمته لدى غير المسلمين. ومحبته وتقديم حبه على كل أنواع الحب البشري .وتعظيمه وتوقيره .واتباع سنته والسير على منهجه، واقتفاء آثاره الأخلاقية والسلوكية.ونشر هديه وتعاليمه في العالمين جميعاً بكل الوسائل الممكنة والدفاع عنه والوقوف ضد من يحاول الإساءة إليه أو إلى سنته لإحياء ذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، بقراءة سيرته والقيام بالعبادات كالصيام والذكر وإطعام الطعام، وإقامة مجالس العلم، ونشر محبة النبي وتعاليمه بين الناس وتنظيم مجالس لقراءة سيرة النبي
والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الله تعالى، والقيام بالأعمال الصالحة تعبيرًا عن الفرح بميلاده. واحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات الي الله و قراءة القرآن والذكر وإنشاد القصائد في مدحه ونشر العلم والمعرفة وإقامة مجالس علمية ودعوة العلماء لإلقاء محاضرات حول حياة النبي وتعاليمه وتقديم برامج ثقافية وتذكير الناس بالخيرولتذكير المسلمين بضرورة اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتوحيد قلوبهم على محبته بتنظيم فعاليات في البيوت والمساجد، وتوزيع الصدقات، وإطعام الطعام.



