نظم مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي بجامعة الأزهر الجلسة النوعية التي ألقت الضوء على الدور الحيوي للجامعة في تطوير الرعاية الصحية والتعليم الطبي في مصر، وتعزيز التعاون الإقليمي خاصة مع الدول الأفريقية.
استعرض د. محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، حجم ما تقدمه جامعة الأزهر من خدمات صحية على مستوى الجمهورية بدعم كبير من د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، د. سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، من خدمات طبية من خلال مستشفياتها الجامعية في القاهرة، وأسيوط، ودمياط، مؤكدًا حرص الجامعة الدائم على الانخراط في الفعاليات الصحية الكبرى، وسعيها الدؤوب لتوطيد العلاقات مع الجامعات المصرية من خلال توقيع عدة بروتوكولات تعاون مع جامعات: عين شمس، وبنها، وحلوان، إضافة إلى التعاون مع القطاع الطبي بالدول الأفريقية، بما يعزز الدور المصري والأزهري في القارة السمراء.
وأضاف د. ياسر حلمي، مدير مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي بجامعة الأزهر، أن دور المجلس الصحي المصري، واللجنة العليا للتطوير المهني لمهنة الطب البشري في مصر، التي يتولى منصب المقرر لها، في وضع معايير اعتماد متطلبات التطوير المهني وآلية اعتماد المؤسسات والفعاليات والمدربين وتجديد التراخيص الطبية وفقًا للقانون الصادر في هذا الأمر، وتأثير ذلك في جودة منظومة الرعاية الصحية، وارتباطه الوثيق بأهداف التنمية المستدامة، والسياحة العلاجية، خاصة من الدول الأفريقية الشقيقة.
وعرض د. محمد منصور، مدير التعاون الدولي بمركز التميز الدولي، جهود الجامعة في مد جسور التعاون الأكاديمي والصحي دوليًا، في حين ناقش د. عبد الله أبو طالب، مستشار منطقة أوروبا، إمكانات السياحة العلاجية في أفريقيا ومستقبلها الواعد.
كما استعرض عدد من قيادات المستشفيات الجامعية إنجازات تطوير المستشفيات؛ وهم: د. أحمد نوح، المشرف على أطباء الامتياز بكلية الطب للبنين، و د. سهام الصادق، نائب مدير مستشفى الزهراء الجامعي، و د. لمياء إسماعيل، رئيس قسم الباطنة بمستشفى الزهراء الجامعي؛ حيث قدموا عرضًا رائعًا لما تحقق في مستشفيات الحسين، وسيد جلال، والزهراء الجامعي من تطورات فنية وتقنية وخدمية، جعلتها نماذج متقدمة في تقديم الرعاية الطبية والتعليمية على مستوى الوطن العربي وأفريقيا.



