- أحد القراء رأى بعض الأشخاص يقومون بالمراهنة على نتيجة المباراة الأخيرة بين مصر والأرجنتين فى كأس العالم مقابل مبلغ مالي، ويتساءل عن حكم المراهنة على نتائج المباريات؟
- هذه الصورة تُعد من صور القمار والميسر المحرَّم شرعًا، حيث يقوم الاتفاق بين طرفىن على دفع مال بناءً على نتيجة مجهولة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، وهو ما يجعل أحد الطرفىن رابحًا والآخر خاسرًا دون مقابل مشروع.
اقرأ أيضًا: أفضل الأعمال فى شهر محرم
والعلماء أجمعوا على حرمة هذه المعاملة، والاتفاق الذي تم بين هؤلاء الأشخاص «غير جائز شرعًا»، لكونه قائمًا على المخاطرة بالمال دون أساس مشروع.
وإمكانية تصحيح هذا السلوك بصورة مباحة، من خلال تحويله إلى هدية أو تبرع غير مرتبط بالمكسب والخسارة، كأن يلتزم أحد الطرفين المتراهنين بإخراج مبلغ معين فى حال تحقق أمر ما دون اشتراط مقابل، فهذه الصورة جائزة، ويُرجى لصاحبها الأجر والثواب.
والاستدلال على ذلك بقول الله تعالى: (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، فالشريعة الإسلامية حرَّمت هذه المعاملات؛ لما تسببه من أضرار مادية ومعنوية، ولما فى ها من صرف الإنسان عن طاعة الله سبحانه وتعالى.



