- أحد الطلاب يتساءل عن حكم استخدام الذكاء الاصطناعي فى الدراسة؟
- استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي فى الدراسة جائز شرعًا، إذا اقتصر دورها على مساعدة الطالب فى تحصيل العلم وتنظيمه، دون أن تكون بديلًا عن جهده الشخصي فى الفهم والبحث.
اقرأ أيضًا: نزول الدم على المسنة
والاستعانة بالذكاء الاصطناعي فى ترتيب المعلومات، أو تحويل النصوص من صيغة إلى أخرى، أو تسريع عمليات البحث والوصول إلى المصادر العلمية، لا حرج فىها؛ لأنها تُعد من الوسائل الحديثة التي تسهم فى تسهيل العملية التعليمية، ويمكن للطالب الاستفادة من هذه الأدوات فى تنظيم عناصر الأبحاث، والوصول إلى مراجع إضافىة، وإعادة صياغة ما كتبه بصورة أفضل، بما يساعده على تنمية مستواه العلمي، مع بقاء دوره الأساسي فى الفهم والتحليل والكتابة.
ولكن لا يجوز الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي لإنجاز الأبحاث أو التكليفات الدراسية من بدايتها إلى نهايتها دون أي جهد شخصي، فذلك يفقد العمل قيمته العلمية، ويتعارض مع الهدف الحقيقي من التعلم القائم على الاجتهاد واكتساب المعرفة.
والضابط الشرعي فى استخدام الذكاء الاصطناعي يتمثل فى اعتباره وسيلةً مساعدةً تدعم الطالب، لا بديلًا عنه، بما يحقق الاستفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على جوهر العملية التعليمية.



