واصل المسجد الأحمدي استقبال أعداد كبيرة من المتسابقين في اختبارات الموسم الثاني من مسابقة «دولة التلاوة»، لليوم الثاني على التوالي، وسط إقبال ملحوظ من مختلف الأعمار للمشاركة في فرعي التجويد والترتيل. ويأتي هذا الإقبال بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول، والذي أسهم في اكتشاف العديد من الأصوات المتميزة في تلاوة القرآن الكريم، حتى أطلق عليهم الجمهور «نجوم دولة التلاوة».
وشهدت الاختبارات حضور متسابقين من محافظتي الغربية والمنوفية، برفقة ذويهم، في ظل حرص العديد من الأسر المصرية على تشجيع أبنائها لإبراز مواهبهم في تلاوة القرآن الكريم، بعدما أصبحت المسابقة منصة لاكتشاف القراء المتميزين.
اقرأ أيضًا: انطلاق دولة التلاوة في يومها الأول للموسم الثاني
وأجرى موقع «اللواء الإسلامي» لقاءات مع عدد من المتسابقين، حيث قال بسيوني مصطفى الشناوي، المشارك في فرع التجويد والحاصل على ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، إنه يشارك للمرة الأولى في المسابقة، مشيرًا إلى أن نجاح الموسم الأول كان الدافع الأكبر لاتخاذ قرار المشاركة.

من جانبه، أوضح السيد محمد العمدة، من مركز السنطة بمحافظة الغربية، والمشارك في فرع التجويد، أن رهبة المشاركة في المسابقات كانت تمنعه من التقدم سابقًا، إلا أن نجاح الموسم الأول شجعه على خوض التجربة. وأضاف أنه طالب بالصف الثالث الثانوي العام، وبدأ حفظ القرآن الكريم منذ عامين، وتمكن حتى الآن من حفظ ربع القرآن، معربًا عن أمله في تحقيق مركز متقدم.

وقال محمد السيد العزب، الشهير بـ«الشيخ محمد العمدة»، إنه قرر المشاركة في الموسم الثاني بعدما تابع المستوى المتميز للقراء الذين أفرزهم الموسم الأول، متوقعًا أن يشهد الموسم الحالي منافسة أكبر ومستوى أقوى. وأضاف أنه ليس من خريجي الأزهر أو الدراسات الإسلامية، بل حاصل على بكالوريوس الإعلام التربوي وليسانس الحقوق، وقد أتم حفظ القرآن الكريم خلال المرحلة الثانوية، وكان حريصًا على الاستماع إلى كبار القراء في مصر والعالم العربي، ومنهم الشيخ راغب مصطفى غلوش والشيخ محمد الليثي، للاستفادة من أدائهم وإتقان أحكام التلاوة.




