- ما فضل شهر محرم وأحب الأعمال التي أقوم بها فيه ويكون لي فيها أجر من المولى عز وجل؟
- شهرُ المحرم يُعد من أعظم الشهور فى الإسلام، لما يحمله من فضائل عظيمة ومكانة خاصة بين شهور السنة الهجرية، وعلى المسلمين اغتنام أيامه فى الطاعات والعبادات.
شهرُ المحرم هو أول شهور العام الهجري، وأحد الأشهر الحرم التي عظَّمها الله تعالى، وأنه أفضل هذه الأشهر، لما ورد فيه من نصوص تؤكد فضله ومكانته.
اقرأ أيضًا: فضائل شهر الله المحرم
ويأتي فى المرتبة الثانية من حيث الفضل بعد صيام شهر رمضان، لقول النبي ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» (رواه مسلم)، وهو ما يعكس عِظَم الأجر والثواب المرتبط بالعبادة فى هذا الشهر الكريم.
وأيضًا شهد شهرُ محرم حدثًا عظيمًا فى تاريخ البشرية، حيث نصر الله فيه الحق على الباطل، فنجَّى سيدنا موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده، وهو ما يضفى على هذا الشهر منزلة خاصة فى الوجدان الإسلامي، وهو يوم عاشوراء، الذي يُستحب صيامه لما فيه من فضل كبير، إذ يكفِّر صيامه ذنوب سنة ماضية، وقد كان النبي ﷺ يحرص على صيامه ويتحرى فضله، كما ورد فى حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وعلى المسلمين الإكثار من الأعمال الصالحة خلال شهر المحرم، من صيام وذكر وقيام، فهذه المواسم الإيمانية تمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله وتجديد النية وبداية عام هجري جديد بطاعة وخير.
وملازمة ذكر الله والاستغفار وقراءة القرآن الكريم طوال الشهر، وقيام الليل لما له من شرف عظيم.



