صرح د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، بأن اللعب بالثوابت المستقرة في وجدان الأمة يمثل خطورة بالغة على الأمن القومي، مشيرًا إلى أن الوطن كما يحتاج إلى قوة إيمانية وقيمية لا تتزعزع.
وأوضح جمعة، خلال لقائه ببرنامج "المواطن والمسؤول" على قناة "الشمس"، أن هناك مخططًا ممولًا من أعداء الأمة لاستهداف عقول الشباب عبر واجهتين للتطرف؛ أولهما التطرف اليميني الذي يسحب الشباب نحو التشدد، وثانيهما التطرف اليساري الذي يقودهم نحو الإلحاد والإباحية، مستشهدًا بما يسمى "يوم فخر المثليين" الذي وصفه بيوم خزي وعار للإنسانية ومجاهرة بالفسق.
اقرأ ايضا د. مختار جمعة: مواكبة الذكاء الاصطناعي "واجب ديني".. وحماية الهوية ضرورة
ووصف الوزير السابق التشكيك في ولادة النبي ﷺ في عام الفيل بأنه محاولات بائسة لهدم البديهيات والمسلمات التاريخية، مؤكدًا أن استضافة المتطرفين والهدامين عبر المنابر الإعلامية بهدف تصدر "التريند" ورفع نسب المشاهدة يعد جريمة كاملة في حق الدين والوطن، وشراكة أصيلة في جرم إفساد المجتمع وتشويش.



