انطلقت تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات النسخة السادسة من مؤتمر جمعية نداء لتأهيل الأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة وذوي الإعاقات المتعددة، والذي عُقد هذا العام تحت شعار: "معًا نحو دمج وتمكين الأشخاص الصم المكفوفين وذوي الإعاقات المتعددة، .بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وصندوق الاستثمار الخيري "عطاء".
يأتي انعقاد المؤتمر تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمى للصم المكفوفين الموافق 27يونيو من كل عام والذى يهدف إلى دمج الاشخاص الصم المكفوفين فى المجتمع والتأكيد على حقهم فى التعليم والعمل ونشر الوعى بأساليب التواصل

بحضور خليل محمد خليل، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التضامن الاجتماعي، د. إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وماجدة فهمى رئيس مجلس إدارة جمعية نداء، وهند عبد اللاه مدير عام الادارة العامة للخدمات التأهيلية، وعدد واسع من ممثلى الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، ممثلًا عن وزارة التضامن الاجتماعي، أعرب خليل محمد خليل عن سعادته بالمشاركة في النسخة السادسة من مؤتمر "نداء"، مؤكدًا أهمية هذه المناسبة التي تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للصم المكفوفين، باعتبارها فرصة لتجديد الالتزام بدعم هذه الفئة وتعزيز حقوقها.
أقرأ أيضا: شراكة استراتيجية بين التضامن والبكالوريا الدولية لدعم أطفال الأولى بالرعاية
وأوضح رئيس الإدارة المركزية لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن ملف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يحظى بأولوية متقدمة في سياسات وبرامج الوزارة، انطلاقًا من الدستور المصري وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، وبما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الحقوق والفرص المتكافئة لهذه الفئة، مشيرًا إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون والتكامل مع مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في المجال.
واستعرض خليل الجهود التي نفذتها وزارة التضامن الاجتماعي خلال عامي 2024 و 2025،فى هذا الإطار، فمن خلال مظلة الحماية الاجتماعية قدم برنامج كرامة الدعم النقدي لأكثر من 1.3 مليون شخص من ذوي الإعاقة، وتم إصدار نحو 1.6 مليون بطاقة خدمات متكاملة، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية والتأهيل من خلال 596 هيئة تأهيلية على مستوى الجمهورية تقدم خدمات العلاج الطبيعي والتخاطب وتنمية المهارات والتأهيل المهني والإقامة الداخلية وغيرها من الخدمات المتخصصة.
وأشار إلى تنظيم قوافل للاكتشاف والتدخل المبكر وتقديم خدمات عاجلة للحالات الحرجة، فضلًا عن توفير نحو 10 آلاف و200 جهاز تعويضي بالتعاون مع الجمعيات الأهلية .

وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم التعليم الدامج، حيث تم دمج ما يقرب من 600 طالب وطالبة من الصم وضعاف السمع في 13 جامعة مصرية من خلال توفير 83 مترجم لغة إشارة، إلى جانب تقديم نحو ألف منحة دراسية للطلاب المكفوفين في 24 جامعة حكومية، وتوفير آلاف أجهزة الحاسب الآلي الناطقة لدعم وتمكين فاقدي البصر.
كما أشار إلى إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة "تأهيل" بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والعمل، بهدف توفير خدمات التأهيل والتدريب والتوظيف وتحسين وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى فرص العمل، فضلًا عن المشاركة في رفع درجة الإتاحة داخل 35 محطة مترو أنفاق و 15 محطة سكة حديد بالتعاون مع وزارة النقل.
وأوضح أن مؤتمر "نداء" يمثل منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاستماع إلى رؤى المتخصصين والأسر ومقدمي الخدمات، وتسليط الضوء على قضايا واحتياجات الأشخاص الصم المكفوفين، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم وتعزيز فرص دمجهم وتمكينهم في المجتمع.
وشدد على أن تمكين الأشخاص الصم المكفوفين مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأسر والشركاء كافة، لضمان مشاركتهم الكاملة والفاعلة في مختلف مناحي الحياة.
معربًا عن تطلعه إلى أن تخرج أعمال المؤتمر بتوصيات ومبادرات تسهم في تعزيز حقوق الأشخاص الصم المكفوفين وتوسيع فرص دمجهم وتمكينهم.



