محمد يوسف:164 أخصائياً و26 وحدة متنقلة لحماية المشردين
نخوض معركة إقناع على الأرصفة - والقاهرة والإسكندرية الأعلى في البلاغات
إذا كانت دور الرعاية هي «واحة الأمان» لمن ضاقت بهم السُبل، فإن فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يمثل الجهة الميدانية التي تتولى إنقاذ كبار السن والأطفال من قسوة الأرصفة، لذا أوضح محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع بالوزارة، أحدث إحصائيات وعمليات الإنقاذ لهذا العام، وتفاصيل حركة الوحدات المتنقلة بالمحافظات، وكواليس التعامل مع الحالات الرافضة للانتقال للدور، وصولاً إلى جهود الدمج العائلي وإعادتهم إلى أسرهم.. وإلي نص الحوار.
● كم عدد الموظفين فى فريق التدخل السريع؟
يتكون الفريق المركزي من 8 أعضاء بالإضافة الي 156 عضوا بالفرق المحلية بالمديريات على مستوي الجمهورية ، جميعهم أخصائيون اجتماعيون ونفسيون مدربون ومزودون بأجهزة اتصال ووحدات متنقلة للتعامل مع البلاغات.
اقرأ أيضا|التدخل السريع تعامل مع 8657 بلاغًا على مستوى محافظات الجمهورية
● بالنسبة لحالات المسنين التي تم إنقاذها من الشوارع منذ بداية العام وحتى الآن.. كم يبلغ عددها؟
منذ يناير2026 وحتى الآن، نجحنا فى إنقاذ وإيداع 153 حالة بدور الرعاية ونقل 120 حالة للمستشفيات لتلقي العلاج، بالإضافة إلى إعادة 70 حالة إلى أسرهم بعد التوصل إليهم.
● كيف يتم التعامل مع الأطفال والكبار بلا مأوي؟
نتحرك فوراً عبر 26 وحدة متنقلة تغطي 22 محافظة. بالنسبة للأطفال، نُجري دراسة حالة وننقلهم لدورالرعاية بقرار من "نيابة الطفل" لضمان مصلحتهم، أما كبار السن، فيتم نقلهم مباشرة للمؤسسات الاجتماعية ليتلقوا الرعاية الكاملة، أو إلى المستشفيات لتلقي العلاج حتى التماثل للشفاء.
● ماذا تفعلون فى حال رفض المسن الانتقال معكم؟
نخوض معه محاولات إقناع مكثفة، ونعرض عليه صوراً للدار والخدمات المتاحة كي يطمئن، وفى حال إصراره التام على الرفض، لا نتركه ، نقدم له دعما عاجلاً فى مكانه يشمل الوجبات الساخنة والأغطية والملابس لحمايته من تقلبات الطقس، مع تكليف فريق محلي بمتابعة سلامته وتكرار زيارته لإقناعه مجدداً.
● هل رصدتم حالات «عودة للشارع» بعد الإنقاذ؟ ولماذا؟
نعم، بعض الحالات تغادر دور الرعاية وتعود للأرصفة؛ ويرجع ذلك إلى اعتيادهم على نمط حياة الشارع وحرية الحركة، فضلاً عن وجود أبعاد وظروف نفسية معقدة تدفعهم لذلك.
● كم نسبة الحالات التي نجحتم فى إعادتها لأسرها (دمج عائلي) مقابل الحالات التي تم إيداعها فى دور الرعاية؟"
نحقق نسبة من 30% إلى 40% فى «الدمج العائلي» (خاصة للمفقودين ومن ضلوا طريقهم)، مقابل 60% لـ "الإيداع المؤسسي" بسبب التفكك الأسري الحاد. وكمؤشر إجمالي، نجحنا بين يوليو 2024 وأبريل 2026 فى إيداع 1013 حالة بالدور، ودمج 431 حالة مع أسرهم.
● ما المحافظات التي سجلت أعلى معدلات لظاهرة المشردين من كبار السن، وكيف يتم التعامل مع كثافتها؟
القاهرة، الجيزة، القليوبية، والإسكندرية هي الأعلى بلاغات. ولذلك دعمناها بوحدات متنقلة إضافية ورصد ميداني مستمر، ونعتمد على «الربط الشبكي» لتوزيع الحالات على محافظات مجاورة أقل كثافة لضمان جودة الرعاية.




