تفقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، ود. عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية، في إطار دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي.
وشهدت الزيارة حضور السفيرة فايزة أبو النجا، مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الجوهري، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، والدكتور أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة وهيئة «جايكا» وشركاء الصناعة.
اقرأ أيضا| استمرار التقديم بالمدارس المصرية اليابانية حتى 21 يونيو الجاري
وأكد وزير التربية والتعليم أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل نموذجًا متقدمًا لتطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي في مصر، ويجسد رؤية الدولة نحو الارتقاء بالتعليم وفق المعايير الدولية، مشيدًا بالفلسفة التعليمية للمعهد التي تعتمد على تطبيق أحدث النظم اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات، إلى جانب التركيز على مجالات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة الخضراء والإلكترونيات الدقيقة.
وأوضح أن المعهد يسهم في إعداد كوادر تقنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل وسد الفجوة المهارية بين المهندس والفني، بما يدعم جهود الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أبرز نماذج التعاون الناجح بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في تأهيل كوادر فنية وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة وسوق العمل.
وأضاف أن الشراكة مع الجانب الياباني أثمرت عن عدد من المشروعات التعليمية الرائدة، في مقدمتها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، اللذان يمثلان نموذجًا ناجحًا لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية.
بدورها، أعربت يوكو ميتسوي عن اعتزازها بالتعاون المستمر بين مصر واليابان في قطاع التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في مجالات الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة لدعم مختلف القطاعات الصناعية.
وأكدت أن النجاحات التي تحققها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين البلدين، مشيرة إلى استمرار دعم «جايكا» لجهود تطوير التعليم التكنولوجي وبناء القدرات البشرية في مصر.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة رشا شرف أن المعهد يعد أحد المشروعات الاستراتيجية لصندوق تطوير التعليم، ويعكس توجه الدولة نحو تبني نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وخلال الزيارة، استعرض الدكتور أحمد البنداري فلسفة المعهد القائمة على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي وتنمية المهارات الإبداعية للطلاب، مثمنًا الدعم المستمر من وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والجانب الياباني.
كما تضمنت الزيارة جولة داخل المعامل وورش التدريب، والاطلاع على عدد من المشروعات الطلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب متابعة تجارب علمية في الكيمياء والفيزياء، ومشاهدة عرض مسرحي بعنوان «تاريخ مصر» قدمه طلاب المعهد.
ويمنح معهد الكوزن المصري الياباني، الذي تمتد الدراسة به لخمس سنوات، دبلومًا تكنولوجيًا متقدمًا في تخصصات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والروبوتات والميكاترونيات والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، وفق النموذج التعليمي الياباني الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.






