أوقاف شبراخيت تطلق حملة توعوية لترشيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أعلنت إدارة أوقاف شبراخيت بمحافظة البحيرة  ممثلة في "إدارة الدعوة الإلكترونية"، عن إطلاق حملة دعوية وتوعوية موسعة تحت عنوان: "دور المؤسسات الدينية في التوعية بأهمية الاستخدام الرشيد لوسائل التواصل الاجتماعي.. وزارة الأوقاف المصرية نموذجا في إطار الدور الريادي للمؤسسات الدينية في بناء الوعي المجتمعي وتحصين الشباب ضد المخاطر الفكرية والسلوكية.

وتستهدف الحملة إثراء الجانب الفقهي والمعرفي لدى المواطنين، ومناقشة الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية للتعامل مع "السوشيال ميديا"، وذلك من خلال خطبة الجمعة القادمة، إلى جانب سلسلة من القوافل الدعوية والدروس الدينية التي يلقيها الأئمة والواعظات بمختلف مساجد الإدارة.
​​وأكد د. سامي خضر مدير إدارة أوقاف شبراخيت، أن الطفرة التكنولوجية الهائلة جعلت من وسائل الاتصال ركيزة أساسية في المنظومة الاجتماعية والاقتصادية، إلا أنها فرضت في الوقت ذاته تحديات كبيرة تمس قيم الانتماء والتعايش السلمي.
​وتسعى الحملة إلى تنمية الوازع الديني والمراقبة الذاتية لدى الأفراد ليكونوا بمثابة "حصن منيع" أمام الشائعات والحروب الافتراضية التي تستهدف تجريد الشباب من قيمهم وحبهم لدينهم ووطنهم، فضلًا عن تفنيد شبهات المضللين والمشككين في الإنجازات ومسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية.
​​وأوضح أن إدارة الأوقاف، حددت رؤية متكاملة لحماية المجتمع والأسرة المصرية من الغزو الثقافي والانحرافات السلوكية الناتجة عن غياب الرقابة وقلة الوازع الديني، وترتكز هذه الرؤية على 7 محاور أساسية:
​سن القوانين الرادعة لمراقبة وإخضاع المحتويات والمواد الإعلامية المستوردة للفحص، وحذف كل ما يتنافى مع القيم الأخلاقية للمجتمع.

اقرأ أيضا | أوقاف شبراخيت تنظم حملة تثقيفية عن يوم عرفة

​تفعيل الإعلام المحلي وتعزيز دور وسائل الإعلام ودور الثقافة العربية لمواجهة تزييف الوعي ونشر الحقائق.
​تكامل المؤسسات الاجتماعية وتفعيل الأدوار المشتركة لـ (الأسرة، المسجد، المدرسة، والجامعة) لمراقبة وتوجيه الأبناء، خاصة مع امتلاكهم للهواتف الذكية.
​الدورات التدريبية وتعريف الشباب بمخاطر تكنولوجيا الاتصال عبر ورش عمل وندوات بالمدارس والجامعات.​استثمار طاقات الشباب وشغل أوقات فراغ الشباب، لاسيما في الإجازات الصيفية، عبر برامج تثقيفية وتوعوية بالتنسيق بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ومختلف الوزارات.
​الدعوة الرقمية وتوجيه الشباب نحو استخدام التكنولوجيا كأداة إيجابية لنشر الفكر الوسطي المستنير وقيم الإسلام النبيلة.
​المراقبة الذاتية ومراعاة الأمانة والالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية في الاستخدام اليومي كالامتناع عن تصوير أو تسجيل الآخرين دون إذنهم، والتحذير من تداول المقاطع التي تخدش الحياء أو تشيع الفاحشة.وشددت الإدارة على أن الالتزام بتعاليم الإسلام الصادقة، وصيانة الأمانة، والصدق في الحديث، وتحمل المسؤولية، هي أوجب الواجبات لبناء مجتمع قوي ومتماسك في ظل "القرية الكونية المفتوحة"، مؤكدة أن التكنولوجيا هي مجرد أدوات، وتوظيفها الإيجابي يعتمد بالدرجة الأولى على وعي مستخدمها.