بقلم : مجدى عباس عواجة
من حق مصلحة الأحوال المدنية بالعباسية علينا أن نرفع لها القبعة إجلالًا وتقديرًا واحترامًا، لدورها الريادي الإنساني، وسرعة تواصلها مع المواطنين، والسرعة والإيجابية في حل مشكلاتهم في زمن قياسي، وبسمو ورقي حضاري، وكم أرجو، بل وأتمنى، أن تحذو كافة الهيئات والمصالح والمؤسسات حذو مصلحة الأحوال المدنية في أدائها النموذجي المشرف، وأن تكون بنفس الأداء والحنكة والمهارة.
فمنظومة المصلحة نموذجية ناجحة، وأداؤها أكثر من رائع.. وأي مواطن مصري له شكوى في أوراقه الثبوتية، ويشكو لمصلحة الأحوال المدنية بالعباسية، تسارع المصلحة في تلبية طلبه، وحضوره ومعه المستندات المطلوب تصويبها، في زمن قياسي، ليعود صاحب المشكلة إلى منزله منتشيًا سعيدًا بما تم معه.
أقرأ أيضا : الأغانى الوطنية
فلماذا لا تكون جميع مكاتب السجل المدني بنفس المستوى والأداء؟ ولماذا لا تفعل الجهات الحكومية التي لها تعامل مع المواطنين مثلما تفعل مصلحة الأحوال المدنية؟ قطعًا، سوف تريح المواطنين، وترسم البسمة على وجوههم، وتحدث نوعًا من الأريحية.. فبحث شكوى المواطن يخلق ظهيرًا شعبيًا إيجابيًا، كما أن أي مسؤول يهتم بشكوى المواطن يمتثل لواجبه الوظيفي الذي يحتم عليه ذلك، ويبر بقسمه برعاية مصالح الشعب.



