صنع أطفال فلسطين النازحون من قطاع غزة "ساعات من الفرح" داخل مكتبة مصر الجديدة، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع، خلال أمسية نظمتها مكتبة مصر الجديدة العامة بالتعاون مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة، لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال الأكثر تضرراً من الحرب، وجاءت الأمسية برعاية الدكتورة سهام الجوهري، رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة، التابع لها المكتبة.
اقرأ أيضًا| الهلال الأحمر المصري يطلق زاد العزة 208 بحمولة 2700 طن لدعم غزة
وقال بهجت شاكر، مدير عام الجمعية، إن مسرح المكتبة امتلأ بالأطفال الفلسطينيين، الذين قدموا فقرات فنية وترفيهية هدفت لتخفيف وطأة الحرب القاسية وغير المسبوقة على غزة.

وأضاف أن هذه قد تكون المرة الأولى التي يشعر فيها الأطفال ببعض الفرح والترفيه عن أنفسهم بعد نحو 50 شهراً من الحرب، وقدمت فرقة من الأطفال العرض المسرحي الدرامي "على باب النكبة 48"، الذي استعرض تداعيات النكبة عبر ثمانية عقود.
وقالت الدكتورة إيمان مهدي، مدير مكتبة مصر الجديدة، إن العرض يمثل قراءة مسرحية إنسانية لامتداد النكبة الفلسطينية وتأثيراتها المستمرة عبر 80 عاماً، من خلال لوحات درامية مستوحاة من تجارب حية لفنانين من مختلف الأعمار نزحوا من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
واستعرض العرض بلغة درامية استمرار النكبة الفلسطينية رغم التحولات الإقليمية والدولية التي شهدها العالم منذ عام 1948، وفي ختام الأمسية، كرمت السفارة الفلسطينية مكتبة مصر الجديدة، تقديراً لدورها المجتمعي في التعريف بالقضية الفلسطينية وإبراز معاناة شعبها.



