انطلقت مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة في تنفيذ فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، والتي تستمر طوال أيام عيد الأضحى المبارك بجميع مراكز الشباب والأندية على مستوى المحافظة ويأتي ذلك في إطار اهتمام الدولة البالغ بدعم النشء والشباب، وتحت رعاية جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ود. جاكلين عازر، محافظ البحيرة.
شهد اليوم الأول للمبادرة (الأربعاء) إقبالاً كبيراً من المواطنين، حيث نُفذت الفعاليات بنجاح في عدة مراكز شبابية رئيسية أبرزها:
مركز شباب السلام بأبو حمص.
مركز شباب الشوكة بدمنهور.
مركز شباب خربتا بكوم حمادة.
من جانبه، أكد د. علاء الجزار، مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن المبادرة تهدف بالدرجة الأولى إلى إسعاد أبناء المحافظة ونشر البهجة في نفوسهم خلال أيام العيد، عبر تنظيم حزمة متكاملة من البرامج الترفيهية والرياضية والفنية المتميزة.
وأوضح الجزار "أن مراكز الشباب فتحت أبوابها مجانًا لاستقبال الأطفال والشباب وأسرهم. وتتضمن الاحتفالات فقرات فنية واستعراضية، وتوزيع هدايا رمزية على الأطفال، إلى جانب إتاحة الألعاب الترفيهية، ومباريات كرة القدم، وتنس الطاولة، والبلياردو، والألعاب الإلكترونية، فضلاً عن فتح الملاهي وحمامات السباحة للجميع في أجواء ملؤها الفرحة والسرور".
اقرأ أيضًا: رياضة البحيرة تطلق مبادرة "معا نجعل الرياضة أسلوب حياة"
وفي سياق متصل، أشار مدير المديرية إلى أن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، كان قد أصدر توجيهات صارمة لجميع مديريات الشباب والرياضة على مستوى الجمهورية بضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى داخل مراكز الشباب، وإتمام التجهيزات اللازمة مع تكثيف التغطية الإعلامية للحدث طوال أيام العيد.
كما أشاد د. علاء الجزار بالدعم المستمر والثناء الذي تلقته المديرية من الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والتي أشادت بالدور الحيوي الذي تلعبه المديرية، وما تشهده من تطور ملحوظ على المستويات الرياضية، التوعوية، والتثقيفية بالمحافظة.
يُذكر أن جميع الفعاليات والأنشطة تأتي تحت رعاية وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحيرة، وبتوجيهات ومتابعة مستمرة من د. علاء الجزار، مدير عام المديرية، وبإشراف مباشر من أمل الدفراوي، وكيل المديرية للشباب، وبمشاركة وتنفيذ كافة الإدارات الفرعية ومراكز شباب المحافظة.
وتستمر مبادرة "العيد أحلى" في تقديم فعالياتها على مدار الأيام المقبلة لترسم السعادة على وجوه أهالي البحيرة، وتقدم نموذجاً يُحتذى به في التكامل بين مؤسسات الدولة لترسيخ القيم الاجتماعية والدينية النبيلة.



