آداب سوهاج تناقش الصحة وابتكارات أصحاب الهمم

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

افتتحت كلية الآداب بجامعة سوهاج فعاليات المؤتمر الطلابي الثاني، تحت عنوان «دور طلاب الكلية في مواجهة التحديات المعاصرة»،  عقدت فعاليات المؤتمر بقاعة مؤتمرات الكلية بمقر الجامعة الجديد بحضورد. حسين طه نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ود. محمد توفيق عميد الكلية، ود.محمد مراد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب نخبة من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس.

إقرأ أيضا: رئيس جامعة الأزهر ومحافظ القاهرة يفتتحان كليات ومؤتمرات جديدة

وأكد د. حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج ،  أهمية المؤتمر وما يتضمنه من أبحاث علمية متميزة تعكس وعي الطلاب وقدرتهم على الإسهام في مواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن طلاب الجامعات يمثلون قوة فاعلة في دفع مسيرة التنمية من خلال الابتكار والبحث العلمي، خاصة في ظل ما يشهده المجتمع من تحولات اقتصادية واجتماعية متسارعة.

وأوضح د.حسين طه أن الجامعة تحرص على دعم المؤتمرات الطلابية وتوفير بيئة تعليمية محفزة تُنمي قدرات الطلاب البحثية والإبداعية، من خلال برامج تعليمية حديثة ودورات تدريبية متخصصة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل والمشاركة الفعالة في المجتمع.

من جانبه، أشار د. محمد توفيق إلى أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة من الطلاب، حيث بلغ عدد الأبحاث المقدمة 84 بحثًا علميًا بمشاركة 127 طالبًا وطالبة، تناولت موضوعات متنوعة، إلى جانب مشروع ترجمة كتاب «أبطال أثرت في الحياة العسكرية» إلى اللغة الإنجليزية، مؤكدًا أنه سيتم اختيار أفضل الأبحاث لتكريمها ونشرها في المجلة العلمية للكلية.
وفي السياق ذاته، أوضح د. محمد مراد أن الأبحاث تناولت قضايا حيوية، من بينها أزمة الطاقة، من خلال مقترحات لتركيب أنظمة خلايا شمسية، إلى جانب دراسات حول الإدمان والعنف المجتمعي، والنمذجة الجيومكانية للتنبؤ بانتشار مرض الفشل الكلوي بمحافظة سوهاج، فضلًا عن أبحاث تتعلق بالتخطيط لإدارة السيول وتقييم جودة الحياة الحضرية.

كما لفت إلى مشاركة متميزة لطلاب برنامج الفئات الخاصة، حيث قدموا مشروعات ابتكارية لخدمة أصحاب الهمم، من بينها «النظارة الناطقة» لذوي الإعاقة البصرية، و«حقيبة التكامل الحسي»، إلى جانب أبحاث في مجالات التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي ودورها في دعم العملية التعليمية.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار دعم الابتكار الطلابي، وتوسيع نطاق الأبحاث التطبيقية التي تسهم في إيجاد حلول واقعية لمشكلات المجتمع.