أمين «البحوث الإسلامية»: ذكرى تحرير سيناء ملحمةٌ وطنيةٌ خالدةٌ

الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف

يتقدم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أ.د. محمد الجندي، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى رجال القوات المسلحة المصرية الباسلة، وإلى أبناء الشعب المصري الكريم؛ بمناسبة الذكرى المجيدة لتحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية العظيمة التي ستظل محفورة في وجدان الأمة المصرية، باعتبارها واحدة من أعظم صفحات التاريخ الوطني الحديث، التي تجلَّت فيها معاني البطولة والصبر والتخطيط والإرادة الصلبة.

اقرأ أيضًا| "أمين مجمع البحوث ".. يتابع تدريب الوعَّاظ على لغة الاشارة

ويؤكد «الجندي»، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل رمزًا خالدًا لقدرة الدولة المصرية على حماية مقدَّراتها وصون ترابها الوطني، كما تجسد تلاحم الشعب المصري مع مؤسساته الوطنية في مواجهة التحديات، وإصراره الدائم على استرداد الحقوق والحفاظ على الكرامة الوطنية.
ويشير الأمين العام إلى أن سيناء المباركة ليست مجرد بقعةٍ جغرافيةٍ عزيزةٍ من أرض الوطن، بل هي جزءٌ أصيلٌ من الهُويَّة المصرية، ارتوت رمالها بدماء الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، وستبقى شاهدًا على بطولات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا نموذجًا خالدًا في التضحية والفداء.
كما يثمِّن الأمين العام الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية في تنمية شبه جزيرة سيناء، من خلال تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وتطوير البنية التحتية، وإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتوفير فرص الحياة الكريمة لأبنائها، بما يؤكد أن معركة البناء والتنمية هي الامتداد الطبيعي لمعركة التحرير، وأن حماية الأوطان لا تكون فقط بالسلاح، وإنما أيضًا بالعمل والإعمار والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضًا| سفير عُمان: تحرير سيناء محطة مضيئة في التاريخ جسدت إرادة استعادة الأرض

ويؤكد «الجندي» أن حب الوطن والمحافظة عليه من القيم الراسخة التي دعت إليها الأديان، ورسَّختها التعاليم الإسلامية السَّمحة، التي جعلت عمارة الأرض، وحفظ الأوطان، وصيانة مقدَّرات الشعوب من أعظم الواجبات والمسؤوليات.
وفي هذه المناسبة الوطنية الجليلة، يدعو الأمين العام أبناء الشعب المصري، ولا سيما الشباب، إلى استلهام روح أكتوبر وتحرير سيناء، والعمل الجاد من أجل رفعة الوطن، والتمسك بقيم الانتماء والوعي، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، ومواجهة كل محاولات العبث أو التشكيك أو نشر الإحباط، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرحم شهداء الوطن الأبرار، وأن يوفق أبناءها جميعًا إلى ما فيه الخير والتقدم والازدهار.