ورد سؤال الى دار الإفتاء المصرية مفاده : "من المسئول عن إعالة الأم الابن أم البنت ؟".
وأجاب الشيخ عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدارالإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إنه لو كانت البنت متزوجة فليس لها إعالة أمها، لأنها مسئولة عن زوجها وأولادها شرعا.
وأشار أمين الفتوى إلى أن المسئول عن إعالة الأم هو الولد الذكر، موضحا أن البنت المتزوجة إذا تفرغت وأذن لها زوجها فى حقة، يجوز لها أن تفعل ذلك، إما أن يجبرها الأخ على هذا، فليس له دخل فى ذلك، لأن المسئول هو الابن.
أقرأ أيضا: دار الإفتاء المصرية تعلن رؤية هلال شهر ذي القعدة لعام 1447هـ
قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، إن بر الوالدين واجب على الأبناء ذكوراً، وإناثاً دون تمييز بينهما، مشيرة إلى أن بر الوالدة من أعظم الفروض على الانسان بعد الشهادتين، ولا سيما إن كانت الأم كبيرة في السن وتحتاج إلى مزيد من الرعاية والبر، قال تعالى «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا».
وأوضحت لجنة الفتوى، أنه يستوي في وجوب البر الذكور والإناث، لكن إن كانت البنت مشغولة بحق زوجها عليها فلا يعذر الأبن في تقصيره أو تقاعسه عن رعايتها بنفسه وماله.

وأضافت: لو كان للأم أبناء كثيرون فإن رعاية الأم فرض كفاية على جميع القادرين منهم، متى ما قام بهذه الرعاية واحد أو أكثر من أولادها بطيب نفس فقد فاز بثواب البر العظيم وسقط الإثم عن الباقين، أما إن تقاعس جميعهم، وقصروا في خدمة أمهم، فالكل آثمون ومذنبون لتفريطهم في رعاية أمهم وبرها.
وأكملت: إذا احتاج الوالد أو الوالدة إلى النفقة ولهما فروع قادرون على الإنفاق، فإن تساووا في القرب كالأولاد سواء أكانوا بنين فقط، أو بنات فقط أو بنين، وبنات، فنفقتهما على الأولاد جمعيا ذكورا وإناثا، لأن علة وجوب نفقة الآباء والأمهات على الأولاد هي الجزئية، فكلما تحقق السبب وهو الجزئية تحقق المسبب وهو وجوب النفقة.



