عائلة الشيخ غنامية أسرة قرآنية تسير بنور القرآن

صورة توضيحية
صورة توضيحية

الشيخ محمد غنامية: والدي الشيخ عبد اللطيف غنامية معلم الأجيال وأساس النور القرآني لنا جميعا.
نسمة عبد الستار: الحمد لله الذي من على أسرتنا بهدي القرآن.
الأبناء يؤكدون : والدنا زرع فينا عشق القرآن دائما وأبدا.

تعد محافظة الغربية من أكثر المحافظات التى ارتبطت بالقرآن الكريم وذلك نتيجة لارتباطها بالمسجد الأحمدي الذي يعد أصل القراءات ومنبع دولة التلاوة وعلوم القرآن ، وذلك من قديم العصور .. حيث تخرج منه كبار المشايخ والقراء والعلماء .. ولذلك اشتهرت مدينة طنطا والقرى المحيطة بها بالاهتمام بالقرآن الكريم وحفظه وتحفيظه أيضا ،عن طريق دور التحفيظ والكتاتيب .. وكذلك شهرتهم بوجود الأسر القرآنية  ..حيث تجد أسرا كاملة تحفظ كتاب الله وتعمل على نشره وتعليمه ومنهم أسرة الشيخ محمد عبد اللطيف غنامية نجل الشيخ عبد اللطيف غنامية رحمه الله من محافظة الغربية ، حيث حرص أن تمتد أسرته وأولاده على هذا النهج.. بخلاف أخيه الشهيد الطبيب أحمد عن عمر 32 عاما وكان حاملا لكتاب الله عز وجل تاركا أولاده الآن ..يحذون حذوه بنور القرآن ، الذي يعد لهم السند من بعد والدهم.

اللواء الإسلامي كان لها معهم لقاء خاصا داخل بيتهم الذي يتحدث بنور القرآن.

يقول الشيخ محمد عبد اللطيف غنامية : أعمل إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف بدأت طريقي بالقرآن الكريم منذ صغري على يد ستنا الشيخة اكرام و ستنا الشيخة خديجه والشيخ حلمي غياتي عليهم رحمة الله أجمعين  حتى أصبحت محفظا للقرآن الكريم من خلال المكتب الخاص بنا والذي يضم آلاف الأطفال كل عام حتى أنه بلغ عشرة آالاف حافظ للقران صيف 2023 . . والدي رحمه الله الشيخ عبد اللطيف غنامية هو الأساس وهو الذي بدأ معنا  جميعا الطريق.. و الذى علم الكثير من المشايخ والعلماء ، ومن تلاميذه الشيخ ياسر غياتي وكيل وزارة أوقاف القليوبية السابق وأحد أصحاب أكبر الكتاتيب القرآنية ، ومازلت حتى الآن أحتفظ برسائله لوالدي التي يعترف فيها بالفضل له حيث تعلم على يديه اللغة العربية وفن الإعراب ومسائل الطلاق والميراث وكيفية حل المسائل الأسرية ، ولغة الخطاب التى تناسب الجميع ..كما أنه كان دائم الحضور لبيتنا مع والدي في جلسات ومناقشات علمية في التفسير والحديث واللغة والإعراب ، وكنت معهم في هذه الجلسات التي بدأتها في بداية المرحلة الابتدائية واستمرت ولم تنقطع طيلة حياته رحمه الله  .. بخلاف الكثير من الذي تتلمذوا على يديه.

ويضيف الشيخ غنامية قائلا: ولست أنا وحدي الذي أخذ العلم من الوالد ولكن أخي الشهيد الطبيب أحمدعبد اللطيف غنامية  طبيب القلب الذي توفى بعدوى من مريضة في معهد القلب القومي 2013 عن عمر 32 عاما وترك خلفه طفلين آدم ولمار وهما يسيران في طريق حفظ القرآن حاليا بارك الله فيهما وحفظهما بالقرآن

ولم يقف الأمر معنا عند هذا ولكن زوجتى أيضا معلمة للقرآن الكريم وكذلك أولادي الثلاثة أحمد محمد حفظ القرآن في الصف الرابع وجود القرآن الكريم علي يد الشيخ عبد الرحمن شلبي أحد أئمة قبلة الجامع الأزهر الشريف ومحمد كذلك يقوم بالتجويد علي يديه بارك الله فيه  وإيمان تحفظ نصف القران الحمد لله في الصف الثالت الابتدائي   لأننى علمتهم من البداية أن القرآن هو الحياة.

وكذالك أولاد أخواتي الحمد رب العالمين أتموا حفظ كتاب  الله منهم ثلاثة أطباء وامام وخطيب ،الجميع أتموا حفظ كتاب الله اسأل الله ان يجعلنا من أهل القران  وان يجعله الله حجة لنا لا علينا

وتلتقط نسمة عبد الستار زوجة الشيخ محمد غنامية  أطراف الحديث قائلة : أنا فخورة أننا أسرة قرآنية نحفظ القرآن الكريم  واقوم بتعليمه في معهد أبشواي الابتدائي الأزهري و محفظة قرآن بمكتبي نور الإيمان وهو مكتبنا الذي ندرس به منذ سنوات طويلة  و مرخص وتابع للأزهر الشريف .. حيث يضم أعدادا كبيرة تبلغ الآلاف كل عام في الفترة الصيفية ، وقد بلغ عدد الأطفال به عشرة آلاف عام 2023 .. وتم تكريمي من إدارة شئون القرآن الكريم بمنطقة الغربية الأزهرية ، ولذلك حرصنا أن يكون أولادنا الثلاثة كذلك.

 ويكمل الابن أحمد  قائلا: حفظت القرآن وأنا في الصف الرابع الابتدائي  وأخذت التجويد على يد الشيخ عبد الرحمن شلبي أحد أئمة القبلة  في الجامع الأزهر وكان أبي دائما يشجعني على الاستمرار وعدم ترك القرآن أبدا لأنه نور الطريق.

ويقول أخوه محمد : وأنا أيضا أقوم بالتجويد على يديه الآن ، لأن والدي أراد أن أفعل أنا أيضا كما فعل أخي أحمد وأننا نتمسك بالقرآن الكريم دائما ونستزيد منه دائما .

وأما أختهم  إيمان فضحكت قائلة: وأنا أيضا أحفظ القرآن مثلهم ولكننى وصلت لنصف القرآن حاليا وأنا في الصف الثالث الابتدائي. . وسوف أكمل القرآن مثل أخواتي ، ووالدي يفرح بنا كلما حفظنا المزيد .

 

ترشيحاتنا