المجلس الأعلى للطرق الصوفية يؤكد على الاصطفاف خلف القيادة السياسية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

عقد المجلس الأعلى للطرق الصوفية إجتماعه الدوري، حيث أستهل المجلس إجتماعه برفع أسمى آيات التقدير والاعتزاز لمواقف رئيس الجمهورية، مثمناً عالياً حرص الرئيس الدائم على أن تظل مصر الحاضنة الأمينة لمساجد آل البيت الكرام.

ومعبراً عن الامتنان العميق لتقدير القيادة السياسية لتراث الكنانة وتاريخها العريق، في حماية آل النبي صلى الله عليه وسلم، الذين وجدوا في ربوعها الطيبة الملاذ الآمن والحماية من كل اضطهاد، لتظل مصر دائماً كنانة الله في أرضه وقلب العروبة النابض بالمحبة والسلام.

وقد أستعرض المجلس خلال إجتماعه الطفرة غير المسبوقة التي شهدتها الدولة المصرية في تطوير وعمارة مساجد آل البيت، والأولياء والصالحين.

مؤكداً أن ما يبذل من جهد عظيم في تجديد هذه المساجد وتوسيعها والعناية الفائقة بها، إنما هو عمل يواكب قيمة مصر الغالية، ويتسق مع مكانتها التاريخية، وحاضرها المشرق، ومستقبلها الذي تليق به هذه العمارة الروحية.

وفي سياق القراءة الواعية للأحداث الإقليمية، والعالمية المتلاحقة، وما يكتنفها من صراعات دامية، شدد المجلس الأعلى للطرق الصوفية على ضرورة الوعي الكامل بمجريات الأمور، مؤكداً على وجوب الألتفاف حول القيادة السياسية في كافة مواقفها التاريخية المشرفة، ودعم سعيها الدؤوب في إحتواء الأزمات، وصون مقدرات الأمتين العربية، والإسلامية ، في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.

وعلى لسان ملايين المريدين والأتباع الذين ينتشرون في كافة بقاع القطر المصري، أعلن المجلس اصطفاف أبناء الطرق الصوفية خلف الدولة المصرية وقيادتها الرشيدة، مجددين العهد على دعم مسيرة الحكمة، والحرص على أمن ورخاء هذا البلد الطيب، ومعبرين عن اعتزازهم بالنموذج الذي ضربته الدولة في حماية مقدرات الوطن وسلامة أهله الكرام.

واختتم المجلس إجتماعه بالابتهال إلى المولى عز وجل، ببركة ومحبة السيدة فاطمة الزهراء ، وأبيها، وبعلها، وبنيها، أن يحفظ مصر قيادة وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأستقرار، وينصر الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ويقي البلاد والعباد شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن.