أجرى الدكتور أحمد حلمي، مدير معهد بحوث البساتين، التابع لمركز البحوث الزراعية، أمس الأحد، ثالث أيام عيد الفطر المبارك، جولة تفقدية بمحطة البحوث الزراعية، بجزيرة «شندويل»، بمحافظة سوهاج.
وذلك في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في استنباط ونشر هجن الخضر الواعدة، وعلى رأسها هجن الطماطم، وتسريع إجراءات تسجيل الأصناف المصرية لدعم الإنتاج المحلي، وتعزيز الأمن الغذائي، تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.
وتأتي هذه الزيارة في ضوء التأكيد على إستمرار المتابعة الميدانية ورفع كفاءة الأداء البحثي خلال عطلات الأعياد، حيث شملت الجولة تفقد التجارب البحثية المنفذة بالمحطة، والإطلاع على برامج البحوث التطبيقية في عدد من المحاصيل البستانية، خاصة في مناطق الوجه القبلي، بما يواكب التحديات المناخية، ويعزز القدرة الإنتاجية.
وخلال الجولة، التقى مدير المعهد بالباحثين، وناقش آليات التوسع في تنفيذ البحوث التطبيقية، مع التأكيد على أهمية تفعيل الدور الإرشادي للمعهد، بما يضمن نقل نتائج الأبحاث إلى المزارعين وتحقيق مردود إقتصادي ملموس على أرض الواقع.
وفيما يتعلق بهجن الطماطم الجديدة، تابع «حلمي»، عددا من الهجن الواعدة الجاري اختبارها تحت ظروف مصر العليا، والتي أظهرت مؤشرات متميزة، من حيث إرتفاع الإنتاجية للفدان مقارنة بالأصناف التقليدية.
وكذلك قدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة والإجهاد الحراري، ومقاومة محسنة للأمراض الشائعة، خاصة أمراض الذبول، وأعفان الجذور، كما أظهرت المؤشرات جودة ثمار عالية من حيث الصلابة، والتجانس، ولون التسويق
وكذلك ملاءمة بعض الهجن لأغراض التصنيع الغذائي.
ووجه مدير المعهد بالتوسع في زراعة هذه الهجن خلال المواسم المقبلة، مع سرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة لتسجيل الأصناف المتفوقة، بما يسهم في تقليل الإعتماد على التقاوي المستوردة، ودعم خطط الدولة في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
كما أشاد مدير المعهد، بالجهود المتميزة التي تبذلها إدارة المحطة والباحثون، مؤكدًا إستمرار دعم المعهد لكافة الأنشطة البحثية والتطبيقية التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي وخدمة المزارعين، لا سيما في محافظات صعيد مصر.
شارك في الجولة الدكتور أبو بكر الدقاق، مدير المحطة الإقليمية لمصر العليا، والدكتور يوسف القاضي، مدير محطة بحوث شندويل، إلى جانب عدد من الباحثين والعاملين بالمعهد.



