مسجد السلطان أبو العلا .. تاريخ دولة التلاوة ينتظر "قطار التطوير"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

لا يزال صدى سورة "النمل" بصوت سلطان التلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل يتردد في جنبات مسجد "السلطان أبو العلا" بوسط البلد، شاهداً حياً على حقبة ذهبية من تاريخ التلاوة المصرية، هذا المسجد العريق، الذي احتضن أعذب الأصوات، بات اليوم يثير تساؤلات حائرة بين محبيه وأهالي المنطقة.

ورغم الطفرة الكبيرة التي حققتها وزارة الأوقاف مؤخراً في تجديد وصيانة المساجد الأثرية، يظل "السلطان أبو العلا" استثناءً غامضاً؛ حيث توقفت فيه عقارب التطوير وبقي قيد التجديد لفترة طالت مقارنة بغيره من المساجد التي أُنجزت في وقت قياسي.

ويبقى السؤال: متى تنتهي أعمال التطوير في هذا الصرح الأثري؟ ومتى يعود "السلطان" منارةً للتراث الإسلامي ومقصداً لعشاق دولة التلاوة، ليخرج من عزلته ويعود لخدمة المصلين؟

 

ترشيحاتنا