كتب عبد العزيز محمود
ولد الشيخ محمد متولى الشعراوى فى 15 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية. و أتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة فكان عمره حينها الحادية عشرة من عمره.
التحق الشيخ الشعراوى بمعهد الزقازيق الإبتدائي الأزهرى في عام 1922م ، وأظهر نبوغًا منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم دخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.
التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، التى تخرج فيها عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى.
وفي نوفمبر 1976م تولى الشيخ الشعراوى منصباً سياسياً حيث أسندت إليه وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر. ومكث فيها عامين حتى تركها فى أكتوبر عام 1978م.
كان الشيخ الشعراوى دورا فى المجال الإقتصادي حيث يعتبر أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء بنك فيصل كأول بنك إسلامي في مصر
تولى الشيخ الشعراوى مناصب أخرى بخلاف وزارة الأوقاف فاخْتِير عضوًا بمجمع اللغة العربية فى عام 1987، وعُين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية 1980م، وأختير أيضا عضوًا بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.
رفض الشيخ الشعراوى مناصب عدة فى مصر وخارجها حيث عُرضت عليه مشيخة الأزهر لكنه قرر التفرغ للدعوة الإسلامية.
أول بروز للشيخ محمد متولي الشعراوي على التلفزيون المصري كان سنة 1973م. في برنامج نور على نور حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملاً.
لبى الشيخ محمد متولى الشعراوى نداء ربه فى 17 يونيو 1998م تاركا خلفه إرثا دينيا لاينسى



