الطيب: لا تحاكموا الدين بأفعال قلة

الطيب: لا تحاكموا الدين بأفعال قلة من المتطرفين

د.أحمد الطيب- شيخ الازهر
د.أحمد الطيب- شيخ الازهر

أشار د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى خطورة تعامل الإنسان المعاصر مع الدين بشكل سطحي، مؤكدًا أن محاولات إقصاء الدين من حياة الناس هي أحد أسباب فقدان السعادة الحقيقية، رغم التقدم العلمي الهائل الذي نشهده.

جاء ذلك خلال استقباله وفدًا من الطلاب المتخصصين في دراسات الشرق الأوسط من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، يرافقهم الدكتور ناثان براون، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، والدكتورة نادين مراد سيكا، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وانتقد الطيب التأثير السلبي لبعض ملامح الحضارة الغربية، قائلًا: "ليست الحضارة الغربية كلها خيرًا، بل بها شرور تهدد الإنسان والإنسانية"، مؤكدًا أن الإنسانية الحقيقية لا يمكن أن تقودها تجارة السلاح واقتصادات الدمار؛ لأن عواقبها لا تقتصر على صانعيها، بل تمتد لتشمل العالم بأسره.

كما تناول اللقاء الحديث عن قضايا الإرهاب والتطرف وحقوق المرأة في الإسلام، وأوضح فضيلته أن الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وحقوقًا واضحة. كما أشار إلى خطورة محاكمة الدين بناءً على أفعال بعض المتطرفين والخارجين على تعاليمه وهديه، مؤكدًا أن هذا المعيار لو تم تطبيقه على كل الأديان، ما استقام معه دين واحد. مُصرحًا: "إذا مكَّنَّا الدين الصحيح في حياة الناس، فسيقودهم إلى الجنة في الدنيا قبل الآخرة".

وفي ختام اللقاء، أعرب الوفد الطلابي عن سعادتهم بالوجود في الأزهر الشريف ولقائهم بفضيلة الإمام الأكبر، مشيرين إلى تقديرهم الكبير لجهود فضيلته البارزة في تعزيز ثقافة السلام والتعايش الإيجابي بين الشعوب، ونشر قيم الإخاء الإنساني.
 

 

ترشيحاتنا