1- مشروع الوحدة الوطنية بامتياز من المصريين وللمصريين جميعاً
2- ثمن الصك كاملاً يصل إلى كل مستحقيه
3- يحترم أدمية الأسر الأولى بالرعاية دون تصوير أو غيره
4- يخدم كل ربوع مصر.. وكل المدن والقرى الأكثر احتياجاً
5- تحافظ على البيئة ويعظم عوائد الصك
6- يحكمها منظومة مالية وإدارية محكمة
صكوك الأضاحي.. هو المشروع الأبرز لوزارة الأوقاف لخدمة المجتمع.. والذى نجح خلال الأعوام الماضية فى تغطية عدد كبير من القرى والكفور والنجوع وسد احتياجات الأسر الأولى بالرعاية من اللحوم.
هذا المشروع تنفذه وزارة الأوقاف بدعم العديد من مؤسسات الدولة.. وفى مقدمتها وزارتى التموين والتجارة الداخلية والتضامن الاجتماعى.
هكذا فقد أصبح مشروعاً وطنياً إنسانياً خدمياً تطوعياً.. والهدف ليس الربح المالى وإنما الوقوف بجانب الأسر الأولى بالرعاية.
ويقول د. محمد مختار جمعة إن هناك 6 مزاياً تجعل الصكوك تحتل الصدارة فهو مشروع الأوقاف الأبرز لخدمة المجتمع كما أنه مشروع للوحدة الوطنية فهو من المصريين وللمصريين جميعاً أقباط ومسلمين كما أن كامل الصك يذهب للمستحقين وفى كل ربوع مصر.. إضافة إلى أنه يحترم آدميتهم دون تصوير أو غيره.. كذلك يحافظ على البيئة ويعظم عوائد الصك.. إضافة لوجود منظومة مالية وإدارية كاملة ومحكمة وراء المشروع.
صكوك الأضاحى
ويقول د. هشام عبدالعزيز رئيس القطاع الدينى إن صكوك الأضاحى من أهم المشروعات الخدمية التى تحقق التكافل المجتمعى والأهداف الاستراتيجية للدولة فى التوسع فى نطاق الحماية الاجتماعية خاصة فى ظل الحرص على توفير الاحتياجات الأساسية للفئات الأولى بالرعاية والأسر الأكثر وإيصال المساعدات إلى مستحقيها فى جميع المحافظات وتقديمها بجودة عالية وبصورة كريمة وذلك عبر منظومة شفافة وواضحة لعملية الشراء والذبح والتوزيع الأمر الذى يعزز من العمل الخيرى والإنسانى ويرسخ قيم التكافل والتعاون والترابط داخل المجتمع.
الأسر الأولى بالرعاية

الشيخ صبرى ياسين
ويقول الشيخ صبرى ياسين: أن المشروع بدأ عام 2015 حيث بلغت حصيلته يومها 30 مليون جنيه وتم توزيع 483 طن لحوم على الأسر الأولى بالرعاية.. وفى العام التالى ارتفعت إلى 50 مليون وتم توزيع 550 طناً وفى عام 2017 وصلت 64 مليون جنيه وتم توزيع 678 طناً.. وفى العام 2018 م وتم تحصيل 105 ملايين جنيه وتم توزيع 1105 أطنان لحوم على الأسر الأولى بالرعاية وفى 2020 وتم تحصيل 142 مليون جنيه وتوزيع 1453 طن لحوم وبلغ عدد المستفيدين من صكوك الأضاحى والإطعام يومها أكثر من 9 ملايين أسرة.
وأضاف: أن مشروع صكوك الأضاحى تلقى ثقة عالية من المجتمع المصرى ويحصل على إسهام غير عاد من الجمهور من خلال الدعم والتبرع لصالح المشروع الوطنى حيث يحقق المشروع كل زيادة فى التحصيل عن العام السابق.
مقومات النجاح
ويقول د. عبدالله حسن إن الوزارة وفرت للمشروع كل مقومات النجاح من الموافقة على التعاقد مع شركة كبرى للاتصالات لتوسيع مجالات التبرع وزيادة وسائله وآلياته.. وتقديم خدمة إنشاء منصة الكترونية لتحصيل صكوك الأضاحى والإطعام عن طريق واجه الكترونية للمواطنين للتبرع لصكوك الإطعام وإصدار صكوك الكترونية مع ربط المنصة بأنظمة الدفع الالكترونى المختلفة كذلك الموافقة على فتح حسابات مستقلة بالبنوك الراغبة فى المشاركة فى هذا المشروع القومى تيسيراً على المتبرعين وتعظيماً للمتحصلات على أن تكون تلك الحسابات صفرية تؤول أرصدتها إلى الحساب الموحد بالبنك المركزى بنهاية كل يوم عمل، وكذلك اضافة صكوك الأضاحى والإطعام إلى بند التبرعات بالتطبيق الالكترونى «انستاباى» تيسيراً على المواطنين وحرصاً على انتشار المشروع على نطاق واسع، كذلك التنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن اتاحة صك الكترونى للمصريين بالخارج.
الشفافية والحوكمة

د. محمد أبوستيت
ويضيف د. محمد أبوستيت مدير المكتب الإعلامى أنه تحقيقاً للنزاهة والشفافية والحوكمة فى توزيع اللحوم ووصولها إلى أكبر المستفيدين تم تشكيل لجنة مركزية رفيعة المستوى بديوان عام وزارة الأوقاف ووزارة التضامن الاجتماعى لوضع الخطط والاستراتيجيات للمشروعات المشتركة ومنها مشروع صكوك الأضاحى والمتابعة والإشراف على المشروع من بدايته لنهايته والتنسيق مع المحافظات والمديريات.. وكذلك تشكيل لجنة فرعية فى كل محافظة تضم نائب المحافظ أو سكرتير عام المحافظة أو من ينوب عنهما، ومدير مديرية الأوقاف بالمحافظة ومدير مديرية التضامن الاجتماعى وذلك للإشراف والمراقبة على استلام وتسليم كميات اللحوم المقررة للمحافظة لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية وفقاً لقرارات اللجنة المركزية.
إخطار وزارة التضامن

د. نوح العيسوى
ويكشف د. نوح العيسوى رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير: أن التوزيع بالمدن والقرى على الأسر الأولى بالرعاية يكون من خلال لجنة ثلاثية تضم رئيس المدينة أو الحى أو الوحدة المحلية حسب الأحوال ومدير إدارة الأوقاف ومدير إدارة التضامن الاجتماعى وتلتزم وزارة الأوقاف بإخطار وزارة التضامن الاجتماعى بموعد جاهزية اللحوم للتوزيع لاتخاذ اجراءات التسليم بينهما وكذلك التجهيز لإجراءات تسليم الأسر الأولى بالرعاية لكل محافظة.
6 مزايا للمشروع
ويؤكد د. إبراهيم منجد مدير عام شئون المديريات أن هناك 6 مزايا للمشروع وهى:
1- المبالغ التى يتم تحصيلها لصالح المشروع معفاة من أى مصاريف إدارية أو إعلانية أو أى خصومات، ويتم التعاقد بها لصالح المشروع دون أى استقطاعات، وكامل الثمن يصل للمستحقين.
2- وصول الصكوك إلى المتبرعين فى المكان الذى يتم تحديده من قبل المتبرع دون مقابل.
3- يهدف إلى إبراز قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع، كما يراعى الوحدة الوطنية فى إطار العمل الوطنى المشترك والنسيج الوطنى الواحد، وترسيخًا لمبدأ العيش الإنسانى ساهمت قبل ذلك الهيئة القبطية الإنجيلية بقيادة القس الدكتور أندريه زكى بالمشاركة فى مشروع صكوك أضاحى وزارة الأوقاف فى مشهد وطنى يبرز أسمى مفاهيم التسامح الدينى والرقى الإنسانى.
4- يهدف إلى توفير اللحوم للأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية، ويتم التعامل مع المستحقين الحقيقيين بمنتهى الاحترام والإنسانية، ونؤكد لهم أننا جميعاً فى خدمتهم، وأن هذا إنما هو حقهم علينا وعلى المجتمع، ولا منة لأحد منا فيه، بل الفضل كله لله «عز وجل» فى أن اختصنا بخدمتهم.
5- جودة اللحوم من خلال المستوى الجيد الذى يتم إعدادها به من ذبح وتشفية وتعبئة وتغليف وتجميد بأفضل جودة، ويتم التوزيع بالتنسيق بين وزارتى الأوقاف والتضامن الاجتماعى والمحافظات المعنية، ومن خلال قوائم المستفيدين المُعدة بمعرفة وزارة التضامن الاجتماعى، وتصل إلى مستحقيها بكل عزة وكرامة.
6- فصك الأضحية من الأوقاف ينفذ دون تحمل أى مصروفات إدارية أو إعلانية أو أى خصومات، وكامل ثمن الصك يصل للمستحقين أينما كانوا بعزة وكرامة.
العمل الخيرى والإنسانى
ويعد هذا المشروع أنموذجاً مثالياً للشفافية والانضباط والتميز فى العمل الخيرى والإنسانى، ويحقق العديد من المزايا منها ما هو لصالح المضحى بتعظيم ثواب الأضحية، حيث يتحول كامل ثمن الصك إلى لحوم دون أى فاقد، ودون أى مصروفات إدارية أو خلافها، وتوضيح ذلك فى أن أكثر الناس إنما يحفظون أو يفهمون أو يقفون عند قوله صلى الله عليه سلم: «كلوا وأطعموا وادخروا»، وينظرون بما يشبه التقديس إلى أقوال بعض الفقهاء بتقسيم الأضحية إلى ثلاثة أقسام: ثلث للفقراء، وثلث للإهداء، وثلث للإنسان وأهله، على أن هذا التقسيم هو عملية تقريبية للتصرف، وكان القصد منه ألا يجور المضحى على نصيب الفقراء، وأن يخصهم ولو بالثلث فى أضحيته، فمن زاد زاده الله فضلاً، ويغفل كثير من الناس عن أن نبينا صلى الله عليه وسلم لما رأى بالناس فاقة قال لهم: «من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفى بيته منه شىء، فلما كان العام المقبل قالوا يا رسول الله: نفعل كما فعلنا العام الماضى؟ قال: كلوا، وأطعموا، وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيها»، فحيث يكون الرخاء والسعة يكون العمل بقوله صلى الله عليه وسلم: «كلوا وتصدقوا وادخروا»، وحيث يكون بالناس جهد وحاجة أو شدة وفاقة يكون العمل بقوله صلى الله عليه وسلم: «من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفى بيته منه شىء».



