شدد د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على الحاجة الملحة لإحياء فقه التثبت والتحري كضرورة شرعية ومجتمعية لحماية الأسر من التفكك والندم.
وأوضح، في لقائه ببرنامج «المواطن والمسؤول»، أن التوجيه الديني انطلق من أصل قرآني ثابت في قوله تعالى: {فَتَبَيَّنُوا}، مؤكدًا أن التبين ليس ترفًا فكريًا، بل هو حصن لمنع الكوارث، لأن غياب التحري يؤدي حتمًا إلى إصابة القوم بجهالة.
أقرأ أيضًا| د.مختار جمعة: الأمن النعمة الثانية بعد الإيمان والاستقرار في الوطن
وحذر د. جمعة من خطيئة نقل كل ما يسمعه المرء دون فحص، مستشهدًا بالحديث الشريف: "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ".
كما نبه إلى خداع المظاهر والعواطف مستدعيًا مواقف تاريخية وقواعد قضائية تؤكد أن الشاكي ليس بالضرورة مظلومًا، واستشهد بقوله تعالى: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ}، لافتًا إلى المثل الشعبي "ضربني وبكى، وسبقني واشتكى".
وفي سياق متصل، حسم وزير الأوقاف السابق موقفه من العلاقات الأسرية، مؤكدًا رفضه القاطع لجميع أشكال الزواج العرفي لما يترتب عليه من مفاسد وضياع للحقوق وفتح لأبواب الفتن.



