انطلقت اليوم الأربعاء، فعاليات التصفيات الشفوية المركزية المؤهلة للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم، والتي احتضنها مسجد الرحمة بجوار مقر وزارة الأوقاف القديمة بمنطقة باب اللوق، تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من د.السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، ود. أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم.
اقرأ أيضا| الأوقاف: 7 سنوات من الإنجازات في ظل الجمهورية الجديدة
وشهد اليوم الأول حضوراً قيادياً تمثل في الشيخ علي الدين أبو عوض، مدير عام شئون القرآن الكريم، إلى جانب أعضاء الإدارة العامة بالوزارة، حيث دارت منافسات التصفيات في عدد من الفروع الدقيقة والمميزة للمسابقة.
وقد استهلت اللجان أعمالها باختبار متسابقي الفرع الثالث المخصص للأئمة والواعظات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والذين تنافسوا في حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم أو ورش عن نافع أو كلتيهما، مع التجويد والتفسير ووجوه الإعراب من كتاب "التبيان في إعراب القرآن" لأبي البقاء العكبري، شريطة ألا يتجاوز سن المتسابق ٣٥ عاماً ولم يسبق له الفوز بجوائز المسابقة الكبرى سابقاً.
كما تألق في ذات اليوم فرسان الفرع الخامس من ذوي الهمم، الذين تسابقوا في الحفظ مع تفسير الجزء الثلاثين مستعينين بكتاب "البيان على المنتخب" تحت مظلة شرط السن الذي لا يزيد عن ٢٥ عاماً.
بينما شهد الفرع السادس تنافس "الأسرة القرآنية" التي اشترطت إتقان ثلاثة أفراد على الأقل من الأسرة الواحدة للقرآن كاملاً وفهم معانيه وتعميق الوعي بمقاصده، مع اختبار علمي دقيق في علوم القرآن من كتاب "البرهان" للإمام الزركشي.
واختتمت فروع اليوم الأول بالفرع السابع المعني بالقراءات القرآنية، والذي تطلب إجادة وتوجيه القراءات السبع الصغرى من طريق الشاطبية لمن هم دون سن الأربعين.
وتتواصل هذه المسيرة القرآنية غداً الخميس لتشمل اختبارات فروع أخرى لا تقل أهمية، وفي مقدمتها الفرع الأول المخصص لغير الأئمة والخطباء وأعضاء هيئة التدريس لحفظ القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم، مع التجويد والتفسير ومعرفة أسباب النزول من كتاب "لباب النقول" للإمام السيوطي، وبذات الشروط العمرية التي لا تتجاوز ٣٥ عاماً للوجوه الجديدة.
كما ستشهد أروقة المسجد غداً اختبارات أمل المستقبل في الفرع الرابع المخصص للناشئة دون سن ١٤ عاماً، والذين يتنافسون في حفظ الكتاب الحكيم مع تفسير الجزأين التاسع والعشرين والثلاثين وفقاً لكتاب "البيان على المنتخب".
ومع ختام هذه الفعاليات الإيمانية، تضرعت وزارة الأوقاف بالدعاء والتوفيق لكافة المتسابقين، سائلة المولى عز وجل أن يبارك جهودهم في خدمة كتابه الكريم، وأن تتوج هذه المسابقة المباركة بالنجاح والتميز المعهودين.



