- ما حكم نزول الدم على السيدة المسنة، وهل يُعد حيضًا أم استحاضة؟
- أن الفصل فى هذه المسألة يعتمد على تحديد ما إذا كانت المرأة لا تزال من ذوات الحيض أم أن الحيض انقطع عنها نهائيًا، وذلك يُرجع فيه إلى الأطباء وأهل الاختصاص، حيث يتم تحديد الحالة من خلال الفحوصات الطبية اللازمة، والأطباء يحددون ما إذا كان الحيض قد انقطع بصورة نهائية أو لا يزال قائمًا، والحكم الشرعي يُبنى على هذا التحديد الطبي، باعتباره الفيصل فى مثل هذه الحالات.
فإذا ثبت طبيًّا أن السيدة لم تعد من ذوات الحيض، فإن أي دم ينزل عليها يكون دم استحاضة، أي دم مرض وليس دم حيض، وبالتالي تتعامل معه معاملة المستحاضة.
والمستحاضة تتوضأ بعد دخول وقت كل صلاة، ثم تؤدي الفريضة وما شاءت من النوافل، دون أن يمنعها نزول الدم من أداء عباداتها.
لذلك على السيدة ضرورة المتابعة الطبية المستمرة، لأن انقطاع الحيض قد يكون مؤقتًا فى بعض الحالات أو يمتد لفترات طويلة، الأمر الذي يستوجب الرجوع إلى أهل الاختصاص لتحديد ما إذا كان الانقطاع نهائيًا أم لا، ومن ثم تحديد الحكم الشرعي الصحيح.



