شاركت منظمة التعاون الإسلامي فى أعمال اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين فى الشرق الأدنى «الأونروا»، الذي عُقد فى العاصمة الأردنية عمّان وسط تحديات سياسية ومالية وتشغيلية متصاعدة تواجه الوكالة الأممية.
اقرأ أيضا| «التعاون الإسلامي» تُدين هجمات زامفارا وتُساند نيجيريا
وأكد السفىر دواس تيسير دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، على موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت والداعم لوكالة «الأونروا» استنادًا إلى قراراتها ومواقفها المتعاقبة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على ولاية الوكالة وحصاناتها وامتيازاتها، وضمان استمرارها فى أداء مهامها الإنسانية والخدمية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضح دواس، فى كلمة ألقاها نيابة عن الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، أن «الأونروا» تمثل شاهدًا دوليًا على نكبة الشعب الفلسطيني، وتجسد التزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة، مؤكدًا أهمية صون دورها المحوري الذي تضطلع به بموجب قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتفويض الممنوح لها.
ودعا الدول الأعضاء والجهات المانحة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الوكالة من خلال توفىر الدعم السياسي والقانوني والإعلامي والمالي اللازم، بما يمكنها من مواصلة تقديم خدماتها الأساسية والحيوية للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات وخارجها فى مناطق عملياتها الخمس، وفى مقدمتها مدينة القدس المحتلة.
وناقش الاجتماع، الذي ضم 29 دولة عضوًا فى اللجنة الاستشارية إلى جانب أربعة أعضاء بصفة مراقب، هم دولة فلسطين ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، الأوضاع المتفاقمة للاجئين الفلسطينيين، والعجز المالي المتراكم الذي تعانيه الوكالة.



