أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات، الهجمات الإرهابية التي وقعت بولاية زامفارا شمال غربي نيجيريا، وأسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين الأبرياء واختطاف عدد من النساء والأطفال.
وأكد الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه الموقف المبدئي والثابت للمنظمة في رفض وإدانة الإرهاب والتطرف العنيف بكافة صوره وأشكاله، مشددًا على تضامن المنظمة الكامل مع حكومة وشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية.
وأعرب الأمين العام عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، كما دعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين من النساء والأطفال.
وجددت المنظمة دعمها للجهود التي تبذلها السلطات النيجيرية من أجل استتباب الأمن وتعزيز السلم والاستقرار، مؤكدة أهمية تكثيف التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة آفة الإرهاب وتجفيف منابعه.



