أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن الاعتداءات التي تنفذها مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ضد القرى والبلدات الفلسطينية في محافظات جنين ونابلس والقدس والخليل تمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
اقرأ أيضًا: رئيس قطاع فلسطين: الاستثمار في القدس استثمار في الهوية والصمود
وأوضح أبو ردينة أن هذه الاعتداءات شملت مهاجمة منازل المواطنين، وإحراق أراضٍ زراعية، واقتلاع وإتلاف أشجار الزيتون، وتخريب الممتلكات، والاستيلاء على مصادر المياه، مؤكدًا أنها تتم بحماية وإسناد مباشر من الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي، باتخاذ خطوات عملية تُلزم إسرائيل بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ووضع حد للانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات ينذر بتفاقم الأوضاع وانفجارها بصورة يصعب احتواؤها.
وحمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، معتبرًا أن اعتداءات المستوطنين تأتي في سياق السياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض الأمر الواقع وتقويض المشروع الوطني الفلسطيني، مشيرًا إلى أن تلك الممارسات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334.



