أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين، حول حكم إهدار ساعات طويلة في ممارسة الألعاب الإلكترونية، يعد حلالًا أم حرامًا.
وأوضح أن القضية لا تتوقف عند حدود الحلال والحرام فقط، وإنما ترتبط بقيمة الوقت في حياة الإنسان، مؤكدًا أن المسلم سيُسأل يوم القيامة عن عمره وكيف قضاه.
اقرأ أيضا | ما حكم الألعاب الإلكترونية المعتمدة على العنف؟
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى نعمتين عظيمتين يغفل عن قيمتهما كثير من الناس، وهما الصحة والفراغ، مشددًا على أن الأصل هو استثمار هاتين النعمتين فيما يعود بالنفع على الإنسان في أمور دينه ودنياه.
وأشار الشيخ أحمد وسام إلى أن الانشغال المفرط بالألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى إهدار الوقت فيما لا يحقق فائدة حقيقية، خاصة إذا تحول الأمر إلى عادة مستمرة أو حالة من الإدمان، بما ينعكس سلبًا على حياة الإنسان وواجباته المختلفة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه لا مانع من الترفيه المباح وممارسة الألعاب الإلكترونية في حدود الاعتدال، لكن بشرط ألا يطغى ذلك على العبادة أو العمل أو الدراسة أو العلاقات الأسرية، وألا يضيع الإنسان عمره فيما لا ينفعه.
وشدد على أهمية تنظيم الوقت وتحقيق التوازن بين العبادة والعمل والراحة والترفيه، بما يضمن الاستفادة من نعمة العمر وعدم التفريط فيها.



