أكد الشيخ بلال مختار، المبتهل بالإذاعة والتليفزيون، على الخصوصية الشديدة لثنايا وقت الفجر في الابتهالات الدينية، موضحاً أن هذا التوقيت المبارك لا يستيقظ فيه إلا خلاصة الناس والخلص من العباد الذين يحرصون على أداء الصلاة في وقتها، ويقومون خصيصاً لمناجاة المولى عز وجل بالدعاء والاستغفار والتضرع، مما ينعكس بشكل مباشر على الحالة الروحية للمستمع والمبتهل معاً في آن واحد.
أقرأ أيضًا| داعية بأوقاف بني سويف: الإخلاص سر نجاح المبتهل ومدرسة البساتيني ملهمتي
وأشار الشيخ بلال مختار، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس في برنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة الشمس، إلى أن نصوص المناجاة ومديح رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الأقرب إلى قلبه والأكثر إحداثا للأثر، مستنداً في حديثه إلى النص القرآني في قوله تعالى إن قرآن الفجر كان مشهوداً حيث تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، ومستشهداً بالأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد فضيلة صلاتي الفجر والعصر كبشارة لدخول الجنة ووقاية من النار، حيث تأتي خصوصية الفجر لكونه يأتي وقت النوم والراحة، بينما يأتي العصر وقت التعب والإرهاق، فمن جاهد نفسه نال الأجر العظيم.
وأضاف المبتهل الإذاعي أن الاستماع إلى ابتهالات الفجر ومناجاته داخل بيوت الله يمنح النفس طاقة روحانية تتضاعف أضعاف الاستماع إليها عبر المذياع في المنزل، مفسراً ذلك بأن قلوب المصلين تتوحد داخل المسجد في لحظة تجلٍ رباني فريدة، يمتزج فيها صوت المبتهل بخشوع الساجدين المستبشرين ببزوغ فجر يوم جديد.



