خلال مؤتمر بالأمم المتحدة

قادرون باختلاف يستعرض التجربة المصرية في دمج ذوي الإعاقة

المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف
المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف

شاركت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف، في الحدث الجانبي الرائد الذي عُقد تحت عنوان "الريادة الإقليمية في الرعاية المتكاملة"، وذلك على هامش أعمال الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ($COSP19$) بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، والممتد خلال الفترة من 9 إلى 11 يونيو الجاري.

اقرأ أيضا: زينة توكل: الدولة تضع حقوق ذوي الإعاقة كأولوية قصوى في برنامج 2027

ويهدف الحدث، الذي نظمه البنك الدولي بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، إلى بحث سبل تمكين الدول من الانتقال نحو منظومة متكاملة لاقتصاد الرعاية، بما يضمن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بفعالية طوال مراحل حياتهم.

واستعرضت زينة توكل، عبر مداخلة مسجلة بالفيديو، التجربة المصرية الرائدة في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن نجاح جهود الدمج يرتكز على تبني نهج تنموي شامل يدمج قضية الإعاقة في السياسات والبرامج التنموية للدولة باعتبارها جزءًا أصيلًا من عملية التنمية وليس ملفًا منفصلًا، تلتئم فيه الأدوار لضمان مشاركتهم الكاملة في مختلف مناحي الحياة.

وأشارت توكل إلى أن مصر نجحت على مدار العقد الماضي في تحقيق نقلة نوعية والانتقال من الالتزامات إلى التنفيذ الفعلي، موضحة أن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بات أكثر حضورًا في التشريعات الوطنية، وأنظمة الحماية الاجتماعية، والخدمات العامة، ومبادرات التنمية.

وتابعت توكل: أرسى قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 إطارًا قويًا قائمًا على الحقوق، كما أسهم الدعم المستمر من القيادة السياسية في إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن أولويات التنمية الوطنية الأوسع.

وأكدت توكل أن أبرز الدروس المستفادة من التجربة المصرية تتمثل في أن التأثير الحقيقي يكمن في تضافر جهود التشريعات والمؤسسات، وآليات التمويل، وأنظمة التنفيذ؛ بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام.

وأوضحت: "عند الحديث عن الرعاية المتكاملة، فإننا نتحدث في جوهر الأمر عن نظام يرافق الفرد طوال رحلة حياته. بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، لا يمكن أن يبدأ الدعم في مرحلة وينتهي في أخرى، بل يجب أن ينطلق من الطفولة المبكرة، ويستمر خلال التعليم وتنمية المهارات، ويسهل الوصول إلى فرص العمل والمشاركة الاقتصادية، ويضمن الحماية والاستقلالية والكرامة في الشيخوخة؛ هذا النهج الشامل لدورة الحياة هو جوهر رؤية مصر للحماية الاجتماعية.

 

 

 

ترشيحاتنا