ترأس مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، الاجتماع الأول لمجلس أمناء الجامعة، وذلك بحضور محافظ المنوفية، ورئيس جامعة مدينة السادات والقائم بأعمال رئيس الجامعة الأهلية، ولفيف من أعضاء المجلس وعمداء الكليات وأساتذة الجامعة.
استهدف الاجتماع مناقشة جدول أعمال المجلس الرامي إلى النهوض بالعملية التعليمية، وتطوير الأداء الإداري، واستعراض الخطط المستقبلية للجامعة، بالإضافة إلى اتخاذ القرارات التي تسهم في تحسين جودة الخدمات التعليمية بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتعليم العالي.
اقرأ أيضا|وزير التعليم العالي ومحافظ المنوفية يفتتحان مقر جامعة مدينة السادات الأهلية
وأكد رئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، خلال الاجتماع، الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها جامعة مدينة السادات الأهلية في تأهيل كوادر شبابية قادرة على الإبداع والابتكار، والمشاركة بفاعلية في تنمية المحافظة.
وشدد مستشار رئيس الجمهورية على ضرورة تعزيز التنسيق والتوأمة بين الجامعة ومختلف المؤسسات التنفيذية والقطاعات الإنتاجية والصناعية بالمنطقة، بما يضمن ربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل الفعلي، ويدعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد مستدام قائم على العلم والمعرفة.

وشهد الاجتماع استعراضًا تعريفيًا شاملًا لمقومات الجامعة التي تتمتع بموقع استراتيجي متميز وتضم 7 كليات رئيسية هي: (الصيدلة، الطب البيطري، العلوم، الحاسبات والذكاء الاصطناعي، الأعمال، علوم الرياضة، والسياحة والفنادق).
وتقدم هذه الكليات حزمة من البرامج الأكاديمية المتطورة، وسط تأكيدات على تفعيل التعاون مع القطاع الخاص والمجمعات الصناعية بمدينة السادات لدعم التدريب العملي للطلاب.
من جانبهم، أشاد الحضور بالطفرة غير المسبوقة التي تشهدها الدولة المصرية في التوسع بإنشاء الجامعات الأهلية، ما يعكس إيمان القيادة السياسية بضرورة إتاحة فرص تعليمية متميزة وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مشيرين إلى أن الجامعة تمثل خطوة استراتيجية لدعم أهداف التنمية الشاملة مستدامة الأثر بمحافظة المنوفية.

وعلى هامش الاجتماع، أجرى الحضور جولة تفقدية شملت المبنى الرئيسي للجامعة، والمدرجات، والمعامل البيولوجية والكيميائية للوقوف على جاهزيتها. كما شهدت الجولة افتتاح العيادة الطبية الجديدة المخصصة لتقديم الرعاية الصحية للطلاب، والمكتبة المركزية لتكون منارة لدعم البحث العلمي بالجامعة.
وفي ختام الفعاليات، ومواكبةً لرؤية مصر 2030، جرى تبادل الدروع التذكارية تكريمًا وتقديرًا للجهود المبذولة في دعم المنظومة التعليمية والبحثية بالجامعة.




