بمشاركة دولية واسعة انطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

جانب من الجولة
جانب من الجولة

تحت رعاية ومشاركة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور محمد عبد اللطيف، انطلقت فعاليات النسخة الأولى من منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط (TechSkills Forum).

​وينعقد هذا المنتدى بتنظيم مشترك بين وزارة التربية والتعليم المصرية ووزارة التعليم الإيطالية يومي 5 و6 يونيو 2026، وبمشاركة بارزة من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وذلك في إطار تعزيز الشراكات الدولية وتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني في المنطقة.

ويهدف المنتدى إلى تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون في مجالات التعليم الفني والمهني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي، وربط التعليم باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يسهم في إعداد الكوادر المؤهلة لدعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضًا| التعليم: حظر الموبايل داخل لجان امتحانات الدبلومات الفنية

وتأتي مشاركة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) تأكيدًا لدورها كشريك استراتيجي في دعم وتطوير منظومة التعليم والتدريب الفني والمهني في مصر، من خلال شراكة ممتدة على مدار سنوات أسهمت في تطوير جودة التعليم الفني ومواءمة مخرجاته مع متطلبات سوق العمل.

كما تشارك الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ضمن فريق أوروبا الذي يضم الاتحاد الأوروبي، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، ومعهد جوته، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، وبنك التنمية الألماني، تأكيدًا على التزام الشركاء الأوروبيين بدعم تطوير منظومة التعليم والتدريب الفني والمهني في مصر وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل.

وشهد المنتدى زيارة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جناح الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، حيث اطلع على أبرز المشروعات والمبادرات التي تنفذها الوكالة بالتعاون مع شركائها لدعم تطوير التعليم الفني والتدريب المهني في مصر، ومن بينها مشروع دعم التشغيل ومشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر - المرحلة الأولي و مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر - المرحلة الثانية.

صرّح أندرياس أدريان، مدير ومنسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) "نعمل على تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني عبر تعزيز الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، ونقل الخبرات الدولية، لتصميم نماذج تعليمية تلبي احتياجات سوق العمل بدقة. ومن خلال شراكتنا الممتدة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والشركاء المحليين والدوليين، نواصل دعم المنظومة في مصر لتعزيز جاهزيتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي ووظائف المستقبل".

كما يشهد جناح الوكالة مشاركة سيبهر شاهين-هيل، الخبير الأول بالمعهد الاتحادي للتعليم والتدريب المهني (BIBB)، وكريستيان بينينغ، رئيس قسم التدريب بين الشركات والتعليم التقني المستمر بغرفة الحرف المهنية بشتوتجارت في ألمانيا، وذلك في إطار زيارتهما الحالية إلى مصر لتعزيز تبادل الخبرات وبناء شراكات مستدامة بين المؤسسات المصرية والألمانية في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني.

وتؤكد الشراكة المصرية الألمانية في مجال التعليم الفني والتدريب المهني التزام الجانبين بتطوير الكفاءات الفنية والتكنولوجية ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الصناعات الحالية والمستقبلية، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل وجاذبية مصر للاستثمارات.
كما تدعم هذه الشراكة تنمية المهارات المطلوبة دوليًا وتهيئة الشباب لوظائف المستقبل، بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو الاقتصادي والتنمية المشتركة.