مكافحة الإدمان ينسق مع الأعلى للإعلام للتصدي لمغالطات مخدر الحشيش

د. عمرو عثمان
د. عمرو عثمان

تابع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بقلق بالغ، ما أُذيع مؤخرًا في أحد البرامج الإعلامية ونُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من ادعاءات ومغالطات تزعم عدم

وجود ما يسمى "مدمن حشيش" لغياب الاعتمادية، وأن الحشيش المتداول محليًا قليل المخاطر نتيجة خلطه بمواد أخرى، فضلًا عن المطالبة بتخفيف عقوبة الاتجار في المواد المخدرة.

وأعلن الصندوق، في بيان رسمي حاسم، بدء التنسيق الفوري مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للتصدي لمثل هذه التصريحات الهدامة وغير المسؤولة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أنها تعمل ضد جهود الدولة في تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، وتساهم في نشر أفكار مغلوطة تشجع المراهقين والشباب على تجربة المخدر باعتباره "آمنًا".

أقرأ أيضًا| صندوق مكافحة الإدمان ينظم دوريًا رياضيًا للمتعافين بحضور حازم إمام

وفند الصندوق الإدعاءات الخاصة بغياب الإدمان، مؤكدًا بالأرقام أن 50% من إجمالي المترددين على العلاج سنويًا عبر الخط الساخن للصندوق (16023) يتعاطون مخدر الحشيش، مما يشكل دلالة قاطعة على قدرته العالية في التسبب بالإدمان، لاسيما من بوابة "الاعتمادية النفسية"، لافتًا إلى أن اقتران الحشيش بارتكاب الجرائم مثبت علميًا وبشكل قطعي وفقًا للدراسات المحلية والدولية.

وحذر الصندوق من الفاتورة الصحية الكارثية للمخدر، مبينًا أنه يحتوي على مواد تسبب الهلاوس والضلالات، وتليف الرئة، والربو، وضمور خلايا المخ، وضعف التركيز، فضلاً عن الاكتئاب، والقلق، واضطرابات السلوك، والخلل الحاد في إدراك المسافات والزمن.

وعلى صعيد السلامة العامة، استشهد الصندوق بإحصاءات منظمة الأمم المتحدة، والتي أكدت أن السائقين الذين يقودون تحت تأثير مخدر الحشيش تزداد احتمالية تسببهم في الحوادث بمقدار 3 أضعاف مقارنة بغيرهم، مما يجعل الترويج له أو المطالبة بتخفيف عقوبات الاتجار به مساسًا مباشرًا بالأمن القومي والسلم المجتمعي.