شخصية إسلامية الشيخ رجب أبو إبراهيم 50 عامًا في خدمة الدين

الشيخ رجب أبو إبراهيم
الشيخ رجب أبو إبراهيم

حين يتيقن المرء من أن خالقه قد اختار له الطريق القويم الذي يناسبه وأن هذا الطريق سوف يجعله في معية القرآن ويسلك فيه مسلكًا طيبًا فإنه لا يتورع عن المضي فيه تاركًا زخارف أخري طواعيًا في سبيل ما عاهد الله عليه... إنه أحد الدعاة الذي اعتلي المنبر علي مدي خمسين عامًا داعيًا إلي الله بالتي هي أحسن إنه الشيخ رجب أحمد أبو إبراهيم رحمة الله عليه وهو حاصل علي ليسانس أصول الدين شعبة فلسفة وعقيدة وابن مركز تلا محافظة المنوفية وكان طالبًا فى كلية أسنان وتركها طواعيًا حبًا في الدعوة إلي الله وعشقه للخطابة منذ الصغر فقد تقلد المنبر فى عمر ١٢ سنة، ونال إعجاب من سمعوه فقد كان مفوهًا حافظًا لكتاب الله وهو لم يتجاوز الثانية عشرة، وساعده في ذلك والده مقيم الشعائر فى المسجد. 

اقرأ أيضًا| طلعت عبد القوي: الاتحاد لا يشارك في البعثات الإشرافية للحج وتقتصر على مسئولي التضامن
 

وخلال مدة خدمته في الأوقاف سنة ١٩٧٧ عُين إمامًا لأكثر من مسجد منهم السادات والأشقر وعز الدين واللمعى حتى شغل منصب كبير أئمة بالأوقاف بالمنوفية. 

مواقف عبر حياته

سافر الشيخ رجب إلي أكثر من دولة منها اليمن والسعودية لترسيخ أصول وتعاليم الدين الإسلامي لدي المسلمين وكان اختياره موفق لأنه أثبت جدارة من خلال ما قدمه كنموذج مثالي كإمام وخطيب.

وهناك جانب آخر يجب ذكره وهو أن الشيخ رجب رحمه الله كان يسعي في الخير بين الناس مزيلًا الخلافات والمنازعات وساهم بشكل ملحوظ في جوانب اجتماعية في بلدته كما رأس  بعثة حجاج المنوفية ووصل إلي درجة وكيل وزارة حين وصل الي سن التقاعد. 

إنها رحلة ثرية طيبة تتناقلها الأجيال قضي صاحبها خمسين عامًا داعيًا مجاهدًا في رفع كلمة الله. 

مشواره فى الأوقاف
خدمة الدين ومساجد الله لمدة تزيد عن الـ ٥٠ عامًا حتى بعد المعاش عمل إمام متبرعًا للأوقاف.