نفى د. طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، مشاركة الاتحاد بشكل مباشر في بعثات الحج، مؤكدًا أن هذا الملف يقتصر على المشرفين التابعين لوزارة التضامن الاجتماعي، مع وجود بعض أعضاء مجالس الأمناء ومسؤولي الوزارة ضمن البعثات.
وفي سياق متصل، أشار د.طلعت عبد القوي إلى بدء مناقشة ملف «الزيادة السكانية» كأحد المحاور الرئيسية للعمل الأهلي خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضا| التضامن تُعلن رفع درجة الاستعداد لتفويج 12 ألف حاج إلى صعيد عرفات
كما أكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية أن التمويل الأجنبي يأتي من منظمات مجتمع مدني دولية لتمويل مشروعات تنفذها جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية وفقًا للتخصص؛ فمثلاً منظمة كـ "اليونسكو" تدعم مشروعات التعليم، ومنظمات أخرى تدعم تنظيم الأسرة.
هذه العلاقة بين المنظمة الدولية والجمعية المحلية تقع بالكامل تحت رقابة الدولة الصارمة؛ فالقانون يلزم أي جمعية بإخطار الجهة الإدارية بالتمويل الذي ورد إليها، ويكون من حق الجهة الإدارية خلال 60 يومًا الموافقة أو الرفض، ويُعد عدم الرد خلال هذه المدة بمثابة موافقة. ما يهمنا هو توجيه كل مليم لصالح الدولة وليس لأي أغراض أخرى، ولذا تخضع العملية لأسئلة ورقابة دقيقة حول هوية الجمعية، والمنظمة المانحة، وطبيعة النشاط المستهدف.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الاتحاد العام للجمعيات عن ارتفاع عدد الكيانات التي قامت بتوفيق أوضاعها لتصل إلى 37 ألف جمعية ومؤسسة، مشيرًا إلى أن هذا العدد في تزايد مستمر.



