حكم الاستدانة أو التقسيط لأداء الحج أو الأضحية؟

الشيخ محمود الطحان أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية
الشيخ محمود الطحان أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية حول حكم الاستدانة أو التقسيط لأداء الحج أو الأضحية؟ 
أجاب الشيخ محمود الطحان أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن فريضة الحج هي أحد أركان الإسلام الخمسة التي ربطها الله -عز وجل- بـ "الاستطاعة" المادية والبدنية، مشدداً على أهمية التحضير الروحاني وتصفية الذمم قبل السفر لأداء المناسك.

وأضاف أمين الفتوى، أن الحج لا يُفرض إلا على المستطيع مادياً وبدنياً، محذراً من التهاون في حقوق العباد قبل السفر، وشدد على ضرورة أن يُطهر الحاج نفسه من أي مظلمة مادية أو معنوية، وأن يرد الحقوق لأصحابها حتى لا يأتي يوم القيامة «مفلساً» تُؤخذ حسناته لسداد مظالمه، وبشر الحجاج بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، وأن من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.

اقرأ أيضا:تيسيرا علي المضحين هل يجوز شراء صك الاضحية بالتقسيط؟

وفي رده على تساؤل شائع حول حكم الاقتراض أو التقسيط لأداء فريضة الحج أو شراء الأضحية، حسم الشيخ الجدل مؤكداً أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وبالتالي فإن الاقتراض «ليس فرضاً»، ومع ذلك، فإنه في حال قام الشخص بالاستدانة أو التقسيط «سواء للحج أو الأضحية» وهو يمتلك المقدرة الفعلية على السداد المنتظم، فإن حجه صحيح وأضحيته مقبولة، ولا حرج في التعامل مع الجمعيات أو الشركات التي تقدم هذه التسهيلات.

 

ترشيحاتنا