عقدت مديرية الصحة بالبحيرة اجتماعاً موسعاً للمجلس الإقليمي للسكان، تنفيذاً لتكليفات د. خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، ود. جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة التكامل بين الجهات التنفيذية والمجتمعية لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة.
أقيم الاجتماع تحت رعاية، أ.د عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، وبتوجيهات د. إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، وبحضور نخبة من القيادات الصحية والتنفيذية وممثلي المجتمع المدني.
استهل د. سامح عبد اللطيف، وكيل مديرية الصحة، اللقاء بنقل تحيات د. إسلام عساف (المتواجد بمجلس النواب)، مؤكداً أن الجمعيات الأهلية هي "الظهير الشعبي" القادر على الوصول لكافة الفئات، مشدداً على دور العمل التطوعي في تعزيز خدمات تنظيم الأسرة ونشر الوعي الصحي.
من جانبه، أوضح د. ياسر جمال، مدير عام الإدارة المركزية بالمجلس القومي للسكان، أن القيادة السياسية تضع الملف السكاني على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أهمية مبادرة "الألف يوم الذهبية" كمدخل أساسي لتحسين صحة الأم والطفل والاستثمار في الأجيال القادمة،كذلك غرف المشورة الأسرية وتفعيل دورها داخل وحدات الرعاية الأولية لتقديم الإرشاد للمقبلين على الزواج.
أشادت د. فايزة زايد، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالبحيرة، بدور الرائدات الريفيات المدربات ضمن مبادرة "الألف يوم الذهبية" في نقل الرسائل التوعوية للقرى، لافتة إلى التميز الذي حققته المحافظة في مبادرة "المشروطية الصحية" على مستوى الجمهورية.
وفي سياق متصل، أكدت د. سحر يوسف، مدير عام التخطيط بالمجلس القومي، على ضرورة توحيد الجهود لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان، بينما وصف أيمن محمود، مدير إدارة الإعلام بالمجلس، مؤسسات المجتمع المدني بـ "الأذرع الممتدة" للدولة في تصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ القيم الإيجابية.
اختتم الاجتماع بالاتفاق على حزمة من التوصيات العملية لضمان استدامة الأثر، ومن أبرزها الربط المؤسسي وتعزيز التعاون بين الجمعيات الأهلية ومديرية الصحة عبر الاتحاد الإقليمي ومديرية التضامن.
إقرأ أيضًا: انطلاق فعاليات معرض الجمعيات الأهلية بجامعة دمنهور
القوافل المشتركة وتنفيذ خطة موحدة للقوافل السكانية والأنشطة التوعوية الميدانية ودعم العيادات التابعة للجمعيات فنياً وإدارياً، وربط العيادات المتنقلة بها لتوسيع نطاق الخدمة مع التوسع في تفعيل غرف المشورة الأسرية داخل مقرات الجمعيات الأهلية لتسهيل وصول المواطنين إليها.
يعكس هذا التحرك تكاتف كافة الجهات بمحافظة البحيرة لمواجهة التحدي السكاني، وتحويله من عبء إلى طاقة دافعة للتنمية تماشياً مع رؤية مصر 2030.



