افتتحت كلية التربية بنات جامعة الأزهر بالقاهرة بدارالأوبرا المصرية المعرض الفني الرابع لطالبات شعبة التربية الفنية بكلية التربية بنات الأزهر بالقاهرة، بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة وضم المعرض لوحات فنية، تشكيلية، عكست مهارات الطالبات وقدرتهن على الإبداع والابتكار، افتتح المعرض الدكتور مصطفي عبد الغني نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات والدكتور جمال الهواري عميد كلية التربية بنين جامعة الأزهر بالقاهرة والأنبا أرميا أمين بيت العائلة المصرية و د. خضرة سالم وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
وخلال الافتتاح وجهت الدكتوره منال الخولي عميدة كلية التربية بنات الأزهر بالقاهرة الشكر لرئيس الجامعة د. سلامة داود ونواب رئيس الجامعة على دعمهم ورعايتهم لطالبات الشعبة اللاتي أثبتن أن الفن رسالة سامية تعكس قيم الأزهر الوسطية، وأن تمكين المرأة في هذا المجال هو تمكين للمجتمع من خلال التعبير عن المستقبل المشرق، فالطالبات هن مربيات الذوق وبانيات الأجيال.
وأضافت عميدة كلية التربية بنات الأزهر أن كلية التربية بنات جامعة الأزهر: تدعم طالبات شعبة التربية الفنية بأول دفعتين بمعرض فني رابع يجسد تمكين الأزهر الشريف للفتيات في مجال الفنون التشكيلية في إطار خطة الأنشطة الطلابية والتعليمية للكلية لدعم الطالبات وتسليط الضوء على شعبة التربية الفنية كشعبة ناشئة، وأقيم المعرض هذا العام بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة كخطوة رائدة ترسّخ شعبة التربية الفنية بكلية التربية بنات القاهرة جامعة الأزهر – مكانتها بين كليات وأقسام الفنون من خلال أول دفعتين التحقتا بالشعبة منذ افتتاحها، العام الماضي 2024/2025 لتقدم نموذجاً متكاملاً في تمكين المرأة فنياً وتربوياً.
اقرأ أيضا | شيخ الأزهر: العالم في حاجة إلي عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات
وتقدم الشعبة برنامجاً أكاديمياً يجمع بين التأصيل العلمي والممارسة الفنية، عبر مقررات متخصصة في الرسم والتصوير والنحت والخزف والأشغال الفنية والتصميم، إضافة إلى مقررات أزهرية وتربوية ونفسية تؤهل الطالبة لتكون معلمة فنون قادرة على بناء الذوق العام في ضوء عالمية رسالة الأزهر الشريف، وأكدت أن كلية التربية بنات القاهرة تتبني سياسة دعم الموهبة من اليوم الأول، وتتولى هيئة التدريس مهمة الاكتشاف المبكر لميول الطالبات من خلال إجراء اختبارات قدرات ومقابلة شخصية قبل الالتحاق بالكلية يلي ذلك تقديم النصح والإرشاد الأكاديمي والفني مع عرض خبرات وتجارب سابقة للفنانين الكبار لصقل الرؤية البصرية وتوجيه الطاقة الإبداعية.
ولم تقتصر تجربة أول دفعتين على الدراسة النظرية، بل امتدت للمشاركة الفاعلة بأعمالهن في معارض داخل جامعة الأزهر: حيث نظمت الكلية ثلاث معارض فنية على مدار عاميين ومعارض خارجية: منها هذا المعرض الرابع بالمجلس الأعلى للثقافة واضافت أقامت الكلية 3مؤتمرات طلابية: تعرض أعمال الطالبات ولوحاتهن الفنية في المؤتمر الطلابي السنوي للكلية. والمشاركة في فعاليات الأنشطة الطلابية الفنية على مستوى الجامعة والمجلس الأعلى للجامعات ووزارة الشباب والرياضة..وتم أهداء عدد كبير من الأعمال الفنية المنتقاة لمباني الجامعة.
واضافت أن هذه الأنشطة كانت لها أثرًا ملموسًا على الدفعتين الأولى والثانية، وتأهلت الطالبات للمشاركة في الفاعليات والمعارض الفنية والمسابقات الكبرى مثل الملتقي الدولي للخط العربي ومعرض القاهرة الدولي للكتاب وحصد بعضهن على جوائز وتكريمات.
أقرأ أيضا: شيخ الأزهر و"رئيس فنلندا" ....يؤكدان ضرورة ترسيخ القانون الدولي الإنساني
موضحةً: نعمل علي إعداد معلمة ورائدة مجتمعية تحمل قيم الأزهر وتقدم نموذجًا حيًا يجمع بين الأصالة والإبداع، وقالت: إن افتتاح شعبة التربية الفنية بكلية التربية بنات القاهرة يعكس رؤية نوعية في كليات جامعة الأزهر، ويتيح تخصصات تناسب ميول الطالبات ويحتاجها سوق العمل.مع المزاوجة بين المهارة اليدوية والعمق النفسي والتربوي لتأهيل معلمة فنانة الخروج للمجتمع: وعدم الاكتفاء بالدراسة الأكاديمية، بل المشاركة في معارض كبرى مثل المجلس الأعلى للثقافة،و ملتقى الخط العربي)، مما يعزز الثقة بالنفس.
واختتمت عميدة الكلية بالشكر لقيادات جامعة الأزهر وإلى الدكتور اشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وللطالبات المبدعات ولكل من ساهم في خروج هذا العمل للنور، لافتةً إلى أن افتتاح معرض للفنون التشكيلية ليس مجرد مناسبة لعرض اللوحات والمنحوتات، بل هو احتفاء بالرؤية الإنسانية والقدرة على تحويل الفكرة إلى معنى، مشيرةً إلى أن الأعمال الفنية ليست مجرد خطوط، وألوان ؛ بل هو خلاصة تجارب شعورية، ومحاولة جادة لإعادة صياغة الواقع برؤية فنية رصينة. فالفن التشكيلي لا يهدف إلى نقل ما تراه العين فحسب، بل إلى تجسيد ما يشعر به القلب وما يطمح إليه العقل.



