جامعة أسوان تطلق مهرجان «كوما وايدي» لسينما الطفل

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

كتب: أحمد بدوي

شهد د. لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، انطلاق فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «كوما وايدي» لسينما الأطفال، الذي يُقام تحت شعار «أطفالنا هم تراثنا»، ليشكل منصة فنية تهدف إلى تمكين الصغار من رواية تراثهم ونقل ذاكرة مجتمعاتهم عبر شاشات السينما.

أقرأ أيضا/ جامعة أسوان تطلق مبادرة "وفرها تنورها" لترشيد إستهلاك الطاقة

ويحمل اسم «كوما وايدي» دلالة نوبية تعني «حدوتة زمان»، وهو ما يعكس روح المهرجان وفلسفته القائمة على إحياء الحكايات الشعبية، وتعزيز الهوية الثقافية لدى النشء، من خلال أعمال سينمائية تعبر عن تاريخهم وبيئتهم بأسلوب إبداعي معاصر.

 وأوضحت إدارة المهرجان أن الفكرة بدأت كحلم للحفاظ على التراث الشعبي، وتطورت لغرس هذا الموروث في وجدان الأجيال الجديدة.

وتحمل الدورة الأولى طابعاً تكريمياً خاصاً، حيث تم إهداؤها إلى روح الفنان الراحل "محمد حمام"، تقديراً لإسهاماته الفنية وصوته الصادق الذي عبّر عن قضايا الإنسان والأرض وارتبط بوجدان أبناء الجنوب.

وأكد د. لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، خلال كلمته، أن المهرجان خطوة مهمة لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية الوعي الثقافي، مشيراً إلى حرص الجامعة على احتضان الفعاليات التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة وتوظف الفن لخدمة قضايا الهوية.

من جانبها، أشادت النائبة منى شاكر بأهداف المهرجان النبيلة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، مؤكدة أن هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية خاصة في المجتمعات التي تمتلك رصيداً حضارياً غنياً كمدينة أسوان.

واختتم المهرجان فعاليات افتتاحه بتأكيد د. لؤي سعد الدين أن «كوما وايدي» ليس مجرد حدث فني، بل رسالة لإعادة إحياء التراث بعيون الأطفال، وإتاحة الفرصة لهم ليكونوا رواة قصصهم وصناع مستقبلهم، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الدورة بداية لمسيرة مستمرة ترسخ مكانة سينما الطفل كأداة لحفظ الهوية.