"مقدسة يكن".. مسجد يبحث عن إمام!

صوره توضيحية
صوره توضيحية

كان المسجد في الأصل فيلا فاخرة تعود لعائلة "يكن"، إحدى العائلات الكبيرة في مصر خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. في ذلك الوقت، كانت حلوان مكانًا للراحة والاستشفاء بعيدًا عن صخب القاهرة، وهو ما جعلها موطنًا للقصور والفيلات الواسعة. 
هذه الفيلا شهدت ذات يوم حضور كوكب الشرق أم كلثوم، التي غنّت في إحدى المناسبات داخل المكان، وسط أجواء من السهرات الراقية التي كانت سمة تلك الفترة.
من فيلا خاصة تمثل حياة النخبة، إلى مسجد مفتوح لعامة الناس. تحول يحمل دلالة رمزية لافتة؛ حيث انتقل المكان من أجواء السهرات الخاصة إلى مساحة للعبادة، ومن صوت الغناء- إن صحّت الرواية- إلى صوت الأذان.
حتى اليوم، يرى بعض سكان المنطقة أن تصميم المسجد يحمل طابعًا غير تقليدي، أقرب إلى مبنى سكني قديم تم تعديله، وليس مسجدًا بُني من البداية، وهو ما يعزز الروايات التي تتحدث عن ماضيه كفيلا.
لم تختفِ القصة بمرور الزمن، بل بقيت حاضرة في "شارع مقدسة يكن"، حيث لا يزال الاسم يثير التساؤلات، ويُبقي الحكاية حيّة في أذهان السكان