راية القران الكريم ترفع عاليا بإنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها للبنين والبنات داخل جامعة الأزهر قرار عظيم أسعد الاسره المصرية وأدخل السرور علي طلاب الازهر الراغبين في دراسة علوم القران الكريم و يمثل خطوة مهمة فى مسار تدرييس علوم الدراسات القرآنية بالأزهر و فكرة إنشاء كليتى القرآن الكريم للبنات والبنين فريده من نوعها وتستحق الاشاده لأنها تعمل علي تمكين طالبات معاهد القراءات من استكمال دراستهن الجامعية والحصول على درجة الليسانس أسوة بالبنين و يساهم في سد فجوة تعليمية استمرت سنوات حيث كانت كلية القرآن الكريم بطنطا تقتصر على الطلاب الذكور فقط ما حال دون حصول الطالبات على مؤهل جامعى متخصص فى علوم القراءات وهذا القرار حظي برضي الراغبين والمحبين لدراسات القرانية لانه يساهم في توسع في دراسات القران الكريم بكل قراءتة وسنشهد في المستقبل نخبة جديده من علماء قادرون علي حمل مشاعل القراءات وأحياء علوم القران علي مستوي عالي وهذا يؤكد ان كتاب الله سيبقي في قلب قمة التعليم الجامعي الازهري وهذا تطور كبير في تاريخ العلوم الشرعية في مصر والعالم الإسلامي وهذا يؤكد للعالم أن مصر ليست دولة تقرأ القرآن فقط بل دولة تؤسس لمكانتة علما و تلاوة ومنهجا وروحا



