اقيمت محطة توشكا في قلب الصحراء الغربية، حيث كانت الرمال سيدة الموقف لعقود، والتي تُكتب اليوم ملحمة هندسية جديدة ،و لا تقتصر القصة هنا على مجرد قضبان حديدية، بل هي "شريان حياة" يمتد ليربط أطراف مصر ببعضها، التي تعد أحد أهم ركائز الخط الثاني للقطار الكهربائي السريع (أكتوبر - أسوان - أبوسمبل).
وبالنسبه لمواقع العمل في محطة توشكى، تسابق الشركات المصرية بسواعد المصرين الزمن ويؤكدون بأن القطار السريع ليس مجرد نقطة عبور للركاب بل لتصبح مصر مركزا لوجستيا وتجاريا
ان ما يحدث الان في توشكى ليس مجرد بناء محطة قطار، بل هو إعادة رسم للخريطة الاقتصادية المصرية، حيث يغزو القطار السريع الصحراء ليحولها من أرض صامتة إلى خلية إنتاج عالمية.



