نظّمت سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية الذي استضافته القاهرة تحت عنوان «اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل».
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة لنخبة من أساتذة اللغة الهندية والأكاديميين والكتّاب والمعلمين ومحبي اللغة من سبع دول إفريقية كينيا وزيمبابوي وناميبيا وتنزانيا وموريشيوس ونيجيريا وجنوب إفريقيا إلى جانب عدد من أساتذة جامعة عين شمس وجامعة القاهرة، وجامعة الأزهر.
وجاء تنظيم المؤتمر في إطار الاحتفاء بالروابط الثقافية المشتركة تحت شعار «فاسودهايفا كوتومباكام» (العالم أسرة واحدة).
وافتُتحت أعمال المؤتمر بحضور السفير سوريش كيه. ريدي سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية ونينا مالهوترا نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندي لشؤون دول الجنوب و د. رامي ماهر غالي نائب رئيس جامعة عين شمس إلى جانب عدد من الدبلوماسيين البارزين وكبار الأكاديميين وممثلي المؤسسات التعليمية، في حضور عكس التزام الهند بتعزيز الدبلوماسية الثقافية والتعاون الأكاديمي مع إفريقيا والعالم العربي.
و قدّم أساتذة وعلماء بارزون في اللغة الهندية من جامعة القاهرة وجامعة الأزهر وعدد من الجامعات الإفريقية والمؤسسات الدولية أوراقًا بحثية وعروضًا علمية، تلاها نقاشات معمّقة تناولت قضايا معاصرة، من بينها دور اللغة الهندية في تعزيز الترابط الثقافي، ومكانتها كأداة في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية، والتأثير العالمي المتنامي للسينما الهندية .
وأبرز نجاح انعقاد المؤتمر في القاهرة عمق الروابط الحضارية والثقافية بين الهند ومصر بوصفهما حضارتين عريقتين تتقاسمان إرثًا مشتركًا من المعرفة والثقافة، وتربط بين شعبيهما علاقات تاريخية وثيقة.
واختُتمت أعمال المؤتمر بتوافق واسع على أهمية تعزيز تدريس اللغة الهندية والبحث العلمي والتبادل الثقافي في إفريقيا، من خلال إقامة شراكات أكاديمية مستدامة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وتنظيم برامج طلابية، وإطلاق مبادرات بحثية مشتركة.



