صرحت دكتورة الهام شاهين استاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الازهر والامين المساعد لمجمع البحوث الاسلامية للواء الاسلامى ان تهنئة الإخوة الأقباط اليوم بعيدهم حق من حقوق الاخوة الانسانيه والجيرة الزمالة فكل هذه الحقوق توجب علينا الامتثال لامر لله سبحانه وتعالى فى برهم لقوله تعالى " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين "
وأكدت أن اوجه البر التى امرنا الله سبحانه وتعالى بها مشاركتهم في احزانهم و افراحهم طالما ان هذه المشاركه لا تؤدي الى عمل محرم في الاسلام والتهنية بتمنى الخير للغير امر مستحب في الشريعه الاسلاميه لكل الناس وعندما تقول كل عام وانتم بخير لابد ان تخرج هذه الكلمه وانت تتمنى لاخيك ان يمر عليه العام وهو بخير وسلام والا يصيبه مكروه
وأضافت اننا عندما نقول له السلام عليكم الله ورحمة الله فهي تعني انك تعاهده بان تلتزم بما يوجبه السلام في معاملته فيسلم منك قولا وعملا فكل هذا مما يجيبه علينا الاسلام من انواع البر والقسط معناه العدل والعداله في المعامله كما انوه ان الاسلام اباح للرجل المسلم ان يتزوج من اهل الكتاب فيتزوج من المسيحيه واليهوديه كما يتزوج من المسلمة ومن القسط ان يعدل بينهن جميعا في معامله فيحتفل مع المسلمة بعيدها ومع المسيحيه و اليهوديه باعيادهما ويزور اهل الزوجة المسلمه كما يدزور اهل الزوجه المسيحيه او اليهوديه والا كان ظالما ولا يمتثل لامر الله من البروالقسط.
وأشارت إلى أن التهنئة في الاعياد والمشاركة في الافراح وفي الاحزان اهمية كبرى تؤدي الى مزيد من الشعور بالاخوه الانسانيه ومن الترابط ومن الوحدة في الوطن والقوة لان القوه نتاج طبيعى للوحده فالامة القوية هى التى تكون مترابطة متعاونه متالفة كل منهم يعين الاخر على ما فيه صالح الوطن ويجب علينا ان نعلم ان اى مكروه يصيب الوطن لا يمكن ان يفرق بين مسلم ومسيحى الوباء او الامراض لا تفرق والعدو لا يفرق والازى لا يفرق نحن كامه مصرية نفهمه جيدا ونعيه ولذلك لا يمكن ان نفترق مهما حاول أعداؤنا.
وحذرت من خطورة الفرقة والاختلاف والانقسام الداخلى الذى نشاهد اثاره الان في انهيار الامم والاوطان والبلدان في تمكن العدو منها و هزيمتها لان للعدو يعمل بمبدا " فرق تسد " فعلينا ان ننتبه ان قوة العدو في تفرق الامة وسيادته على الامم بتفرق شعوبها عن بعضهم البعض وتفرقهم عن حكوماتهم وقياداتهم وهذا ما حدث مع غيرنا من الامم التي حولنا تفرقوا وقاتلوا فسهل على العدو الدخول اليهم وهزيمتهم والله سبحانه وتعالى قال في كتابه " ولاتنزعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ".
وأشادت بالدور الذى يقوم به الامام الاكبر د.احمد الطيب شيخ الازهر بالتهنة الاخوة الاقباط والقيادات الدينية بالذهاب الكنيسة وتهنئة اخواتنا الاقباط وان الامام الاكبر لا يكل ولا يمل ابدا من الدعوه الى الاعتصام و التجمع والاصتفاف خلف القيادة ونبذ الفرقة وتنديده بكراهية الصراع وبغض المعتدي وعدم القبول بالظلم المجتمعي والعالمي هو يقوم بدوره وعلينا ان ننتبه ونستمع الى كل ما يقول حتى نرسل رسائل كل يوم الى اعدائنا فلا يكون هناك مجال للطمع فينا واستغلال تعدد الديانات.



